نقص في الأدوية وعدم تسدد للمستحقات.. المستشفيات أمام كارثة!

04 كانون الأول 2020 16:46:00 - آخر تحديث: 04 كانون الأول 2020 21:19:18

في حين تحاول مختلف القطاعات الصمود تحت ضغوط الأزمة الاقتصادية وتداعياتها، يُسلّط سيف آخر على المستشفيات، نتيجة الدور المولجة تأديته كونها في الصفوف الأمامية لمواجهة تفشي فيروس "كورونا".

وبعد أن زادت المستشفيات الخاصة عدد أسرّة مرضى "كورونا" من 543 الى 815 وأسرّة العناية الفائقة من 247 الى 400، أكّد نقيب أصحاب المستشفيات الخاصة سليمان هارون لـ "المركزية" أن "إعادة فتح البلد لم تؤثّر على أعداد الإصابات التي نستقبلها، وكذلك الأمر عندما طبّق قرار الإقفال العام لأسبوعين لم تتغير الأعداد أساساً إنما استفدنا لرفع الجهوزية. وفي الإجمال، هناك طلب مرتفع للاستشفاء إلا أن المستشفيات تتمكن من استيعابه".

ولفت إلى أن "بالنسبة إلى الأدوية نواجه مشكلة كبيرة، فجميع تجار الدواء يطالبوننا بتسديد ثمن الفواتير نقداً بالليرة اللبنانية، أما الشيكات والتحويلات المصرفية فترفض من قبلهم، في حين أن من غير الممكن للمستشفيات الالتزام بذلك لأن كمية السيولة التي تتقاضاها متدنية جدّاً، حيث لا تسدد مختلف المستحقات إلا عبر التحويلات أو الشيكات، الأمر الذي تسبب في نقص في مختلف أنواع الأدوية في كلّ المستشفيات تقريباً، وبين تعاميم مصرف لبنان والمصارف التجارية لا يزال الموضوع عالقاً"، أما في ما خصّ تجار المستلزمات، فأشار إلى أن "عددا ضئيلا يطلب التسديد نقداً، والأزمة الأكبر في تأمين الأدوية".

وعن مستحقات المستشفيات، أوضح هارون أن "حتى اليوم لم يسدد أي قرش من الدولة، إلا أننا حصلنا على وعد بإمكانية بدء دفع جزء منها، انطلاقاً من الأسبوع المقبل".