جواز سفر كورونا.. قد يصبح شرطا لصعود أي طائرة

29 تشرين الثاني 2020 15:47:04


كورونا الذي يرانا من حيث لا نراه، شغل العالم وعرقل حيويته، وأعاق كثيرًا مِن أنشطته، هل يرجع خائبًا مدحورًا إلى عالم النسيان، ويدع الحياة تستردّ عافيتها بعد سقم طويل، وتعود الناس لممارسة حياتها الطبيعية من جديد؟ الجميع يقرن انتهاء الأزمة بتوفر اللقاح، وهذا مضمار تخوض فيه مئات الشركات سباقًا سريعًا.
بينما تترقب الشركات العاملة في قطاع الطيران حول العالم عودة المياه إلى مجاريها قبل تفشي فيروس كورونا المستجد، بات عدد منها يستعد للتعامل مع جواز سفر رقمي، يوثق تلقي الراكب لقاحا مضادا للفيروس.

ومن المرجح ألا يتمكن من لم يتلق اللقاح، من السفر جوا على متن معظم خطوط الطيران العالمية بعد انتشار اللقاح على نطاق واسع.

ووفقا لصحيفة "ذا هيل"، فقد أعلن الاتحاد الدولي للنقل الجوي "إياتا" مؤخرا عن وصوله المراحل الأخيرة من تطوير وثيقة سفر مقبولة عالميا، تزيد من اطمئنان المسافرين وشركات الطيران على حد سواء.

ويشمل الجواز الرقمي معلومات تشمل فحص الراكب وتؤكد تلقيه اللقاح، لتقوم الشركات بالتحقق منها قبل السماح للمسافر بالصعود على متن طائراتها.

وتهدف التقنية المرتقبة، في السفر، إلى تجنيب المسافر كثيرا من قيود السفر وإجراءات الحجر الصحي في البلاد التي ينوي زيارتها.

ومن المتوقع أن يتم ربط معلومات تلقي اللقاح بجواز سفر الراكب بطريقة رقمية، لتسهيل الوصول إليها، وفقا لتفاصيل نقلتها صحيفة "ديلي ميل".

ولم تشترط أي دولة حتى اليوم، وفقا للصحيفة، تلقي من يزورها للقاح كورونا قبل وصوله أراضيها.

وتم الإعلان مؤخرا عن توصل عدد من الشركات المصنعة للأدوية إلى تركيبات ناجحة من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا، بما فيها "فايزر" و"موديرنا" الأميركية، و"آسترازينيكا" البريطانية.

وكانت شركة طيران "يونايتد" الأميركية قد بدأت فعلا، الجمعة، بتسيير رحلات لنقل جرعات من لقاح فايزر ضد كوفيد-19 في مراكز تجميع، في إجراء أولي يهدف لتسريع عملية التوزيع بمجرد الموافقة على اللقاح من قبل الجهات المعنية، وفقا لما نقلته صحيفة "وول ستريت جورنال"، عن "أشخاص مطلعين" على الأمر.

وتقع الرحلات الأولية هذه ضمن سلسلة التوريد العالمية الواسعة التي يتم التخطيط لها لمواجهة التحدي اللوجستي المتمثل في توزيع لقاحات كوفيد 19.