تدني نسبة التحاق اللاجئين بالتعليم الثانوي

الأنباء |

أطلقت مؤسسة عبد الله الغرير للتعليم ومعهد عصام فارس للسياسات العامة والشؤون الدولية في الجامعة الأميركية في بيروت(AUB)، نتائج دراسة حول وضع تعليم اللاجئين في الأردن ولبنان تهدف إلى معرفة التحديات الرئيسية التي تحول دون الحصول على فرص استكمال التعليم الثانوي والفني والمهني (التعليم والتدريب التقني والمهني) والتعليم العالي، في حفل أقيم في الجامعة الأميركية في بيروت، حضره ممثلون عن وزارة التربية والتعليم العالي بالإضافة إلى عدد من الباحثين والصحافيين وممثلين عن الجامعة الأميركية في بيروت ومؤسسة عبد الله الغرير للتعليم.

وذكر بيان أنه في حين تركز الدراسة على اللاجئين السوريين والفلسطينيين باعتبارهم أكبر تجمعات للاجئين في كلا البلدين، فإن النتائج والتوصيات المستخلصة مرتبطة بجميع اللاجئين الذين يعيشون في البلدان المضيفة وقابلة للتطبيق عليهم كذلك. وقد كشفت نتائج الدراسة عن أربعة تحديات رئيسية:

- على رغم أن تمويل تعليم اللاجئين ليس كافيا، إلا أنه كان يركز على المستوى الابتدائي بشكل كبير.

- لا تزال هناك فجوات عميقة في فرص الحصول على جميع مستويات التعليم، ولكن هذه الفجوة هي أكبر بكثير في المستوى الثانوي.

- يعاني التعليم المهني من نقص في البيانات وحجم الاستثمارات والجودة.

لا تزال مؤسسات وبرامج التعليم المهني في الأردن ولبنان تقليدية إلى حد كبير ولا يزال الشباب يعزف عنها ولا ينظر إليها كمسار تعليمي مرغوب فيه.

- في حين يظل الدعم المتاح لزيادة فرض حصول اللاجئين على التعليم العالي متدنيا ، إذ أن هناك تحديا حاسما آخر، وهو طبيعة سوق العمل وإمكانية توظيف اللاجئين بعد التخرج.