حرمته إيران من الدراسة بسبب ديانته.. فردّ من بريطانيا بدكتوراه

27 تشرين الثاني 2020 09:33:55

يعاني البهائيون في إيران من حرمانهم التعليم الجامعي لأسباب دينية، تأتي ضمن عملية الاضطهاد التي تعاني منها الطائفة البهائية في الدولة الفارسية.

وفقا لموقع "راديو فردا"، فإن الشباب البهائيين يواجهون مصطلح "الأوراق غير مكتملة" الذي بات مألوفا لديهم، عندما يذهبون لتقديم طلب الالتحاق بالجامعات الإيرانية. حُرم البهائيون الإيرانيون من الدراسة في جامعات البلاد منذ سقوط نظام الشاه محمد رضا بهلوي وتأسيس الجمهورية الإسلامية في عام 1979. لكن الطائفة البهائية لديها معهد سري للتعليم العالي، تأسس في عام 1987، ردا على الحملة المستمرة من السلطات الإيرانية لقمع واضطهاد الطائفة البهائية.

من جهته، قال إيكان شهيدي، وهو أحد المنتمين للطائفة البهائية في إيران، إنه حرم من التعليم العالي في بلاده، قبل أن يسافر إلى الخارج لإكمال دراساته العليا.

وأضاف شهيدي: "شاركت في امتحان القبول الوطني عام 2006، وبعد أن طلبت النتيجة أخبروني بأن الطلب غير مكتمل، وعندما ذهبت إلى هيئة التقييم للمتابعة، قالوا إنني ممنوع من دخول الجامعة لأنني من الأقلية البهائية".

يعكف شهيدي البالغ من العمر 32 عاما، على التحضير للحصول على درجة الدكتواره من جامعة كامبريدج بالمملكة المتحدة، بعد أن واجه سنوات من السجن في إيران. ففي محاولاته للحصول على حقه بالتعليم العالي، بدأ شهيدي بالنضال السلمي رغبة منه في إكمال الدراسة الجامعية في ذلك الوقت، بما في ذلك كتابة رسالة إلى أعضاء البرلمان الإيراني طلبا بالمساعدة.

وفي هذا الصدد، ألقت السلطات الإيرانية القبض على شهيدي في عام 2010، حيث وجهت اتهامات بـ "الانتماء إلى جامعة غير مشروعة"، إضافة إلى "نشر دعاية ضد إيران"، قبل الحكم عليه بالسجن 5 سنوات.

بعد قضاء عقوبته، أُطلق سراح شهيدي مطلع عام 2017، ولم يكن أمامه خيار سوى مغادرة البلاد التي تطالب فيها الأقلية البهائية بالمساواة في الحقوق.

ويرى شهيدي أن استبعاد البهائيين من التعليم في الجامعات الإيرانية يستند إلى توجيهات المجلس الأعلى للثورة الثقافية، بهدف حرمانهم من تولي المناصب العامة.