الصايغ: لا بد من حكومة تكسب ثقة الداخل والخارج

19 تشرين الثاني 2020 14:08:36

اعتبر عضو كتلة اللقاء الديمقراطي النائب فيصل الصايغ ان "الأمور ما زالت جامدة على مستوى تشكيل الحكومة ومن الواضح اننا عدنا الى المربع الاول"، مضيفاً "ان اللقاء السري الذي حصل بين الرئيسين عون وسعد الحريري عاد خطوة الى الخلف".


 واكد الصايغ في حديث لـ"حوار اليوم" عبر إذاعة "صوت الشعب" ان "المسؤول عن تشكيل الحكومة هو الرئيس المكلف ورئيس الجمهورية، ونرى اليوم ان هناك تقاطعات وصراع دولي – اقليمي في المنطقة، ونحن لسنا مضطرين على الدخول به وهذا ما طرحته المبادرة الفرنسية في بداياتها".


وتابع "المطلوب منّا ان نتلقف هذه المبادرة لان ليس لدينا خياراً آخر سواها، وكان علينا ان نسير بها منذ مراحلها الاولى، وهناك 3 نقاط ضمنها تعني حياة الناس وهي الاضرار الناتجة عن انفجار المرفأ والمؤتمر الدولي للمساعدات الإنسانية، وإعادة النقاش مع صندوق النقد الدولي بمساعدة الفرنسيين لكي نصل الى برنامج دعم ولتسيير عجلة الإقتصاد، ولنشجع الدول الداعمة للبنان لإقامة مؤتمر "سيدر" الذي كان من المفترض أن يجلب استثمارات على لبنان ويُعيد بناء البنية التحتية".


وأكد الصايغ ان "المشكلة ليست بالعقدة الدرزية، بل هي كانت العنوان الذي استخدم لفترة واستهلك، وكانت مضخمة ومختلقة لكسب الوقت ولتغطية عقد آخرى، وبعدها تبين ان هذه العقدة ليست حقيقية".


ورأى اننا "ما زلنا في منطق المحاصصة للأسف"، لافتا الى ان "كل الخطط الإصلاحية يلزمها قوانين، كما يلزمنا ذهنية جديدة وان نفضّل لبنان على مصالحنا الخاصة".


وردا على سؤال قال الصايغ: "إن زيارة المبعوث الفرنسي كانت تميل الى الاستطلاع أكثر، كما انه كان يحاول أن يُقرّب بين القوى السياسية وحثّها على الإسراع في تشكيل الحكومة"، مشددا على انه "لا بد من حكومة تكسب ثقة الداخل والخارج معاً".