ألمانيا ضيفة إسبانيا في مباراة حياة أو موت

17 تشرين الثاني 2020 08:18:05

تكفي ألمانيا نقطة التعادل عندما تحل ضيفة على إسبانيا، الليلة، في قمة مرتقبة في إشبيلية، للتأهل إلى نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية، بعد تجربة سلبية في النسخة الأخيرة من البطولة الناشئة.

 

كانت ألمانيا تذيّلت مجموعتها في نسخة 2018-2019 من دون أي فوز في 4 مباريات ضد هولندا وفرنسا، لكن في النسخة الثانية من المسابقة التي حلّت بدلاً من المباريات الودية، تتصدّر مجموعة من 4 منتخبات هذه المرة، بفارق نقطة عن إسبانيا التي تلتقيها في ختام دور المجموعات.

 

ويخوض رجال المدرب يواكيم لوف المباراة بعد أن قلبوا تأخّرهم السبت بهدف أمام أوكرانيا إلى فوز 3-1 بهدف لوروا سانيه وثنائية تيمو فيرنر، رافعين رصيدهم إلى 9 نقاط مقابل 8 لإسبانيا.

في المقابل، كادت إسبانيا تعيش كابوساً على أرض سويسرا وأنقذها هدف التعادل لجيرارد مورينو في الدقيقة 89، بعد أن أهدر قائد الدفاع سيرخيو راموس ركلتي جزاء في الشوط الثاني.

 

وتزامَن إهدار راموس ركلتي جزاء مع خوضه المباراة الدولية الرقم 177 وتحطيمه الرقم الأوروبي الذي كان بحوزة الحارس الإيطالي جيانلويجي بوفون. وعلّق مدربه لويس إنريكي على الأمر، بالقول انّ «أرقام سيرخيو في ركلات الجزاء خيالية. لو احتسبت ركلة ثالثة كان سيسدّدها أيضاً».

 

وكانت إسبانيا اقتنصَت نقطة التعادل ذهاباً (1-1)، عندما سجّل لها خوسيه لويس غايا هدفاً في الوقت بدل عن لبضائع، فيما لم تفز ألمانيا في آخر 4 مباريات رسمية بينهما.

 

وفي المجموعة عينها، تبحث سويسرا، التي أهدرت الفوز على إسبانيا، عن تخطي أوكرانيا 2-0 أو بفارق 3 أهداف، لتحقق فوزها الأول وتتفادى الهبوط أمام فريق أوكراني صلب تقدّم على المانيا وأصاب القائم 3 مرات، على الرغم من الغيابات في صفوفه، بعدما فاز ذهاباً 2-1 في لفيف.

 

واعتبر قائد سويسرا غرانيت تشاكا أنّه «أمام إسبانيا كنّا نحاول إثبات أنّه بمقدورنا مواجهة النخبة والبقاء ضمن المنافسة. علينا إثبات ذلك مجدّداً في المباراة الأخيرة».

 

من جهته، توقّع مدرب أوكرانيا وهدافها السابق أندريه شيفتشنكو أن تكون «مباراة صعبة هناك (في سويسرا). سنقاتل حتى النهاية. نفكر في استدعاء لاعبين آخرين، لكن الوقت ضيّق للقيام بذلك. إذا لم نفقد المزيد من اللاعبين سنحتفظ بالتشكيلة عينها».

 

تجنُّب الهبوط بين السويد وكرواتيا

في المجموعة الثالثة، التي حَسمت فرنسا بطاقتها نحو نصف النهائي، تحاول السويد وكرواتيا اللتان تملكان 3 نقاط تفادي الهبوط، عندما تحل الأولى ضيفة على المتصدّرة (13 نقطة) وتستقبل الثانية البرتغال (10). وكانت فرنسا قد حسمت الصدارة بفوزها الأخير على البرتغال، حاملة اللقب، بهدفٍ للاعب ارتكازها نغولو كانتي، وهي لم تخسر في آخر 8 مواجهات أمام السويد (6 انتصارات وتعادلان)، فيما سجّل كيليان مبابي هدف الفوز الأخير ذهاباً (1-0).

 

واعتبر جناح السويد الشاب ديان كولوشيفسكي (20 عاماً) أنّ «(فرنسا) فريق رائع. لكنني سعيد لتجربة الذهاب إلى هناك والاختلاط مع لاعبين آخرين. سنقدّم أفضل ما لدينا. سنذهب لتحقيق الفوز».

اللافت أنّ السويد وكرواتيا تتساويان في عدد النقاط، المواجهات المباشرة (2-1 و1-2) وفارق الأهداف (-6)، فيما تتفوّق كرواتيا بعدد الأهداف المسجّلة (7 مقابل 3)، ما يعني أنّ كرواتيا يجب أن تحقق نتيجة متساوية مع السويد لتُهديها بطاقة الهبوط.

 

النروج من دون هالاند وأوديغارد

من جهته، سيخوض منتخب النروج غداً مباراته الأخيرة ضمن المجموعة الأولى من المستوى الثاني ضد مضيفه النمسوي من دون لاعبَيه إرلينغ هالاند ومارتن أوديغارد، بعد اكتشاف حالة إيجابية بفيروس كورونا ما أدى إلى دخول التشكيلة الحجر الصحي.

 

وكان الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) قد أعلن السبت إلغاء مباراة المنتخب النروجي ضد نظيره الروماني التي كانت مقرّرة الأحد، إثر منع السلطات النروجية المنتخب من السفر إلى بوخارست، بعد أن تبيّن إصابة الظهير الأيمن عمر العبدلاوي بـ»كوفيد-19».

 

وأُجبِر المنتخب النروجي على دخول الحجر الصحي وسيتم إرسال تشكيلة جديدة مؤلفة من 18 لاعباً (بينهم 13 لاعباً غير مقيّدين) إلى فيينا بحثاً عن الفوز، بهدف إنهاء المسابقة في صدارة المجموعة الأولى للمستوى الثاني والتأهل إلى المستوى الأول.

 

سيتشكّل المنتخب الجديد من لاعبين معظمهم من المقيمين خارج البلاد، بعد التوصّل إلى حلّ وسط تم الاتفاق عليه مع السلطات الصحية المحلية. وسيكون المهاجم فيتون بيريشا هو الاستدعاء المحلي الوحيد.

 

واعتبر مدرب منتخب النروج تحت 21 عاماً، ليف غونار سميرود، الذي سيتولى مسؤولية المنتخب بشكل موقت، أنّ «الطريقة التي استجاب بها اللاعبون (في غضون مهلة قصيرة) مثيرة للإعجاب».