وعدٌ لعلاء في ذكراه الأولى... الوطن الذي حلمت به سيولد مهما قست الصعوبات

12 تشرين الثاني 2020 13:32:45

في 14 تشرين الأول 2019 ، كان علاء ابو فخر في طليعة المسيرة التي نظّمتها منظمة الشباب التقدمي وكسرت فيها حواجز الخوف بوجه سلطة القمع والفساد وإفقار الشعب ونهب ثرواته. تلك المسيرة التي فتحت طريق التحركات الأوسع في 17 تشرين الأول، ليكون علاء أحد الوجوه الصادقة المؤمنة بعدالة شعارات الحق والكرامة ورفض الواقع المدقع.

وبحركته واندفاعه واظب علاء على المشاركة في التحركات والتظاهرات والاعتصامات والوقفات وتنظيمها، متسلحاً بقيم ومبادئ نهج سلكه بإيمان وقناعة وثبات، فهو إبن الفكر التحرري الذي كان دائما في طليعة المدافعين عن الفقراء وحقوقهم.

علاء أبو فخر حامل الأفكار التقدمية ملأ الساحات بفيض من حب بتغيير الذي حلم به منذ القسم الذي أقسمه يوم انتسب الى الحزب الذي رفع طوال مسيرته لواء الكادحين والفقراء، من تظاهرات مزارعي التبغ وعمال غندور وغيرها من المظاهرات المطلبية وصولا الى تشرين. 

وفي خضم المعركة مع هذه السلطة المستشرسة في الدفاع عن مصالحها وفي غمرة اقتناعه المتأصل بانتمائه ودوره سقط علاء أبو فخر شهيدا لينضم الى كوكبة شهداء الكرامة والعمل الوطني، الى هؤلاء الشهداء الذي تعلم منهم معاني التضحية من أجل الوطن وعزته. 

علاء ابو فخر. شهيد في هذا الطريق المليء بالأشواك الذي علّمنا كمال جنبلاط معنى عبوره نحو وطن العدالة والمساواة. 

ولأن العدالة لا تتجزأ وفيها الحد اليسير مما تستحقه روح علاء، وعائلة الشهيد وأهله ورفاق دربه ومحبّوه، تبقى العبرة في الوصول الى خواتيم للتحقيق وإحقاق الحق وفق منطق القانون والقضاء المستقل الذي اراد علاء له أن يسود.

فإلى الشهيد علاء في ذكراه الأولى، وعد بأن الوطن الذي حلم به سيولد مهما كبرت التضحيات وقست الصعوبات.