الريّس: لتأليف حكومة تنال ثقة الداخل والخارج

27 تشرين الأول 2020 14:51:00 - آخر تحديث: 27 تشرين الأول 2020 15:05:10

رأى مستشار رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي رامي الريّس انه "لا بد من تشكيل حكومة سريعة، لأننا لا نملك ترف الوقت والانهيارات المتتالية في كل القطاعات الإقتصادية والإجتماعية تنذر بمزيد من التدهور والعواقب الوخيمة".

وأكد في حديث لإذاعة "الشرق" مع الإعلامية ماجدة داغر أن "الأهم في هذا الوقت وحدة المعايير في تأليف الحكومة الجديدة التي من المفترض أن توحي بالثقة إلى الشعب اللبناني الذي فقد الامل والدليل موجات الهجرة الحاصلة، وإلى الخارج أيضاً الذي يعوّل عليه لكي يساعد لبنان في النهوض الاقتصادي". 

وقال: "باستثناء زيارة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون وبعض الوزراء العرب والاوروبيين الذين قصدوا لبنان بعد انفجار المرفأ، نحن نعيش بحالة عزلة عربية ودولية غير مسبوقة بينما كان لبنان تاريخياً يرتكز على علاقاته الخارجية والدولية كي يحافظ على موقعه ورسالته من جهة ويحافظ على اقتصاده من جهة أخرى".

واعتبر الريّس أن "ثورة 17 تشرين التي انطلقت عن حق تحت عنوان التغيير لم تقدّم بدائل، لا في الأشخاص ولا في البرامج. وإذا كان لا يجوز إطلاقاً إنكار حق الشعب اللبناني في حاجته إلى التغيير، لكن من يسعى إلى التغيير مدعوٌ أيضاً لأن يمارس الأمر بمسؤولية، وأن يقدّم البدائل".
 
وأشار إلى أن "هناك فشل جماعي لبناني من قِبل كل مكوّنات المجتمع سواءً  كانت أحزاباً، نقابات، أم ثورةً، وكلها لم ترتقِ إلى المستوى المطلوب من الممارسة الديمقراطية. وهذا مرتبط بأجندة بعض القوى السياسية اللبنانية، سواءً كانت منطلقة من مصلحة فئوية خاصة عند البعض، أو أجندة إقليمية تفوق قدرة لبنان على الاحتمال"، معتبراً أن، "هذين النموذجين يعطّلان التقدّم في لبنان، بالإضافة إلى طبيعة نظامنا السياسي، الطائفي والمذهبي، التي تتكرّس أكثر فأكثر في كل المفاصل، وهذا النوع من الأداء السياسي هو الذي يؤدي إلى مزيد من التدهور".

وقال الريّس: "لذلك، نؤكّد على ضرورة أن تكون هناك مقاربة جديدة لتأليف الحكومة، وأن يكون هناك تأليف سريع، وأن تضم أسماء توحي بالثقة، وتحظى باحترام مكوّنات المجتمع اللبناني أولاً، ولاحقاً المجتمع الدولي".