لقاء سيدة الجبل: الدستور والطائف ضمانة المسيحيين والمسلمين معاً

19 تشرين الأول 2020 14:37:37

عقد "لقاء سيدة الجبل" اجتماعه الدوري، واستهله بالوقوف دقيقة صمت حدادا على روح الشهيد اللواء وسام الحسن، في حضور أمين بشير، أسعد بشارة، أحمد فتفت، أنطوان قسيس، أنطوان اندراوس، إيلي قصيفي، إيلي كيرللس، إيلي الحاج، أيمن جزيني، إدمون رباط، بهجت سلامه، بدر عبيد، توفيق كسبار، جوزف كرم، حامد الدقدوقي، حسان قطب، ربى كبارة، رودريك نوفل، حسن عبود، حسين عطايا، منى فياض، سامي شمعون، سوزي زيادة، غسان مغبغب، فارس سعيد، فجر ياسين، طوني حبيب، طوني خواجه، مياد حيدر، سيرج بوغاريوس وعطالله وهبة.

واكد المجتمعون في بيان "تضامنهم بأوضح العبارات مع الشعب الفرنسي الصديق الذي تربطنا به معاني الجمهورية، بما في ذلك قيم العدالة والحرية والأخوة والمساواة، واعتبروا أن الحدث الأليم الارهابي الذي أصابهم أصابنا"، مؤكدين "أن ما حصل يشوه صورة الإسلام قبل غيره ويضع الجميع أمام مسؤولياتهم للاجابة على السؤال التالي:كيف يمكن أن نعيش بسلام رغم اختلافنا في زمن أنهى المجتمعات الصافية لصالح عولمة فرضت التنوع على الجميع؟".

واعلن اللقاء انه "يتفهم شكوى البعض من تهميشه من قبل بعض الأفرقاء وتجاوز مطالبهم في تشكيل الحكومة المرتقبة"، لكنه يؤكد "أن العودة إلى الدستور والطائف هي التي تشكل الضمانة للمسيحيين والمسلمين معا، فالدستور أتى نتيجة اقتتال داخلي كلفنا 120 ألف شهيد، لذلك هو متين وليس نتنا، لأن التجمعات الطائفية التي ساهمت في إيصال رئيس قوي بعد اجتماع الزعماء الموارنة أو التي فاوضت باسم نادي رؤساء الحكومات السابقين بحجة التوازن مع الثنائي الشيعي قد فشلت، والدليل ما نشهده اليوم على الساحة الوطنية".