تأجيل الإستشارات النيابية يستهدف المبادرة الفرنسية

19 تشرين الأول 2020 09:04:00 - آخر تحديث: 19 تشرين الأول 2020 11:21:35

كشفت مصادر ديبلوماسية أوروبية أن المسؤولين الفرنسيين المعنيين بمتابعة تنفيذ المبادرة الفرنسية، عبروا عن إستيائهم الشديد من قرار رئيس الجمهورية ميشال عون تأجيل مواعيد الإستشارات النيابية الملزمة لتسمية رئيس جديد للحكومة إستناداً الى ذرائع واهية وغير مقنعة، وهي لا تعير أي إهتمام لمصلحة الشعب اللبناني وحل الأزمة المعقدة التي يعانيها، وإنما تبين أن التأجيل يعود لمصالح شخصية وغايات خاصة.

وقالت المصادر لـ"اللواء" ان المسؤولين الفرنسيين الذين نقلوا هذا الإستياء عبر ديبلوماسي أوروبي في لبنان، يعتبرون أن التأجيل الذي الذي حصل يستهدف المبادرة الفرنسية أيضاً وهي المبادرة التي على أساسها، تجري التحركات والإتصالات لتشكيل الحكومة الجديدة، وهذا يتعارض كذلك مع المواقف التي تؤكد استمرار تأييد المبادرة المذكورة، وفي الوقت نفسه تعيق وتعرقل تنفيذها فعليا على أرض الواقع. 

واعتبرت مصادر دبلوماسية ان الجانب الأميركي يؤيد ترشيح الرئيس الحريري، وهو متوافق مع الجانب الفرنسي على هذا الصعيد.