منفذ هجوم باريس "يعترف" بجريمته عبر "تويتر"

17 تشرين الأول 2020 21:00:00 - آخر تحديث: 17 تشرين الأول 2020 22:33:51

قال ممثل الادعاء الفرنسي المختص بمكافحة الإرهاب، جان فرانسوا ريكارد، يوم السبت، إن الشاب البالغ من العمر 18 عاما الذي قطع رأس مدرس تاريخ أمام المدرسة التي يعمل بها تحدث إلى تلاميذه في الشارع وطلب منهم أن يحددوا له ضحيته.

وأردت الشرطة المهاجم المولود في موسكو قتيلا بالرصاص بعد قتله مدرس التاريخ صمويل باتي (47 عاما) في وضح النهار ، بضاحية كونفلانس سانت أونورين الجمعة.

ونقلت رويترز عن ريكارد قوله إنه تم العثور على صورة لجسد المدرس نشرها المهاجم على تويتر مرفقة برسالة يقر فيها بقتله على هاتف بجوار جثته بعدما قتلته الشرطة. وأضاف أن الحساب يخص المهاجم.

وسارع موقع تويتر بحذف المنشور وقال إنه أغلق الحساب لانتهاكه سياسة الشركة. وفقا لرويترز.

وقال ريكارد خلال مؤتمر صحفي إن المهاجم، وهو من أصل شيشاني، كان يعيش في بلدة إيفر شمال غربي باريس، ولم يكن معروفا من قبل لدى أجهزة المخابرات.