في عيد المحامي: لنبقى جسماً واحداً

10 تشرين الأول 2020 17:05:55

يوم عيدكم لا أستطيع إلّا أن أراكم أمام أقواس المحاكم تصدحون في قاعاتها بصوت الحق المدوُي، وترجحون ميازين العدل المائلة في هذه البلد.

لا أستطيع إلّا أن أقول إنّ للباطل جولة وللحق جولات. وجولات الحق أنتم من يجول بها لتقرع أذان السلطة الصمّاء في كل حين وهي في غفلة عن العدالة.

جميعنا اليوم نمرّ بجائحة وطنية، وصحية، واقتصادية. فقدنا أحباء نتيجة انفجار المرفأ، وآخرين بجائحة الكورونا، وجميعنا يرزح تحت حمل اقتصادي لم يسبق أن مررنا به سابقاً. لكنني على يقين بأننا، جميعاً، سنتخطى الأزمات، ونعبر إلى شاطئ الأمان إذا ما بقينا مثابرين على الرسالة السامية التي أقسمنا يمينها.

وبهذه المناسبة أشدّد على التعاضد بين المحامين لنبقى جسماً واحداً في نقابةٍ حرةٍ مستقلة تصون كرامة المحامي، وتحافظ على مناقبية المهنة وآدابها ولتشكّل خط دفاع عن لبنان الكيان الواحد المتنوّع بكافة أطيافه:  
الديمقراطي، والحر المستقل.
لبنان المساواة والعدالة الاجتماعية.
لبنان القضاء المستقل، والاقتصاد الحر.
لبنان الحريات الدينية والسياسية والإعلامية.
لبنان المناصر للقضايا العربية المحقّة، والمحايد في الصراعات الإقليمية والعربية.
لبنان مزيج الحضارات الشرقية والغربية. 
لبنان السيادة، والأمان، والاستقرار. 
كل عام والمحامين والعدالة بألف خير.

*مفوضة العدل والتشريع في الحزب التقدمي الإشتراكي