الملف الحكومي يحلّ ضيفاً بين عون وبري في الطريق إلى الكويت

05 تشرين الأول 2020 07:27:00 - آخر تحديث: 05 تشرين الأول 2020 07:41:18

يغادر الرؤساء ميشال عون ونبيه بري وحسان دياب، قبل ظهر اليوم بيروت الى الكويت لتقديم التعازي الى امير البلاد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح بوفاة الأمير صباح الأحمد الجابر الصباح.

ويضم الوفد الرسمي وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الاعمال شربل وهبه والقائم باعمال السفارة اللبنانية في الكويت باسل عويدات. ويعود الوفد الرسمي اللبناني في اليوم نفسه الى بيروت.

وأفادت مصادر سياسية مطلعة لصحيفة "اللواء" أن الملف الحكومي يفترض به أن يحل ضيفاً بين الرئيسين ميشال عون ونبيه بري في ‏الطائرة التي تقلهما إلى الكويت قبل ظهر اليوم لتقديم التعازي بوفاة أمير الكويت‎. ‎

ولفتت المصادر الى أنهما سيتشاوران في المرحلة المقبلة حكومياً وموضوع الدعوة للإستشارات النيابية الملزمة التي ‏يناط موعدها لرئيس الجمهورية. وفهم من المصادر انه ربما يكون هناك بحث في بعض التفاصيل المتصلة بشكل ‏الحكومة وغير ذلك على ان الموضوع يحتاج الى بحث إذ لا يمكن القيام بخطوة دستورية في المجهول‎.‎

وبحسب الصحيفة فمن المفترض أن تنطلق مع عودة الرؤساء المشاورات السياسية للتوافق على تسمية رئيس جديد مكلف، حيث "يبدو ان ‏إقتراح الرئيس نجيب ميقاتي سيكون المنطلق الاساسي وربما الوحيد، إذا لم يحصل تطور غير متوقع خلال اليومين ‏المقبلين بطرح افكار او مقترحات جدّية اخرى، وليس للتسلية وتضييع الوقت او لحرق أسماء معينة، كما حصل مع ‏اعادة طرح اسم نائب حاكم مصرف لبنان السابق محمد بعاصيري، الذي اكد مساء السبت: "أنه غير مرشح لأي منصب ‏حكومي ولا يسعى لرئاسة الحكومة". وقال: "لا علم لي بطرح إسمي لرئاسة الحكومة، ولكن أنا أقبل أن أكون في أي ‏موقع كان لخدمة لبنان".‎

ولاحظت مصادر سياسية متابعة لإقتراح ميقاتي بتشكيل حكومة تكنو-سياسية برئاسة الرئيس سعد الحريري الذي زار ‏الكويت وقدم واجب العزاء بالأمير الراحل، من عشرين وزيرا بينهم ستة وزراء دولة يمثلون الطوائف والقوى ‏السياسية الست الكبرى، انه حتى الان لم يصدر اي رفض علني على الاقل من كل القوى السياسية لإقتراحه بتشكيل ‏حكومة تكنو- سياسية من عشرين وزيراً بينهم ستة وزراء دولة يمثلون الطوائف والقوى السياسية الست الكبرى. ولم ‏يصدر حتى من رؤساء الحكومات السابقين ما يشير الى رفض او اعتراض على المبادرة‎.‎

وذكرت مصادر مطلعة ان المهم ان تمشي مبادرة ميقاتي وينفتح الباب سريعاً للنقاش وان يحدد الرئيس الحريري ‏موقفه، بعد المعلومات عن رغبة بعض القوى السياسية تكليفه ترؤس الحكومة الجديدة.

المصدر: اللواء