طائرات وصواريخ لهذه الدول.. الصين تدخل تجارة الأسلحة في الشرق الأوسط!

الأنباء |


نشرت صحيفة "جنوب الصين الصباحية"  South China Morning Post مقالاً تحدثت فيه عن أنّ الصين تتطلع إلى دور أكبر في تجارة الأسلحة في الشرق الأوسط. 

فقد تمّ افتتاح مكتب لإحدى الشركات الصينية في المنطقة، وأطلق المصدرون أسلحة ذات تقنية عالية، بما في ذلك سفينة "روبوت" متقدمة، وذلك خلال معرض دفاعي إقليمي أقيم الأسبوع الماضي.

ويقول محللون عسكريون إنّ هذه الخطوة تعني أن الصين سوف تصنع المزيد من الأسلحة للشرق الأوسط، حيث ينمو السوق بسبب الصراعات.

وفي التفاصيل التي كشفتها الصحيفة، فقد أعلنت شركة صناعة بناء السفن الصينية (CSIC) يوم الأربعاء أنها أنشأت مكتبًا في دبي لتوسيع المبيعات عبر منطقة الخليج، وقالت الشركة التي طورت أول ناقلة طائرات محلية في الصين إن هذا المكتب هو الأول لها في الخارج وسيركز على متابعة الفرص التجارية العسكرية والمدنية.

وبحسب الصحيفة فإنّ الشرق الأوسط يعدّ واحدًا من أكبر أسواق الأسلحة في العالم، ووفقًا لمعهد ستوكهولم الدولي لبحوث السلام، فقد استحوذ على 32% من واردات الأسلحة العالمية في الفترة الممتدة من عام 2013 حتى 2017.

وأشار المعهد إلى أنّ واردات المنطقة من الأسلحة زادت بنسبة 103 في المئة من العام 2008 إلى 2012 حتى 2017، لأنّ معظم الدول كانت متورطة مباشرة في نزاع عنيف.
توازيًا، فقد قفزت صادرات الصين من الأسلحة إلى الشرق الأوسط بنسبة 38 في المئة بين 2013 و2017، مقارنةً بالسنوات الخمس السابقة، وهي الآن خامس أكبر مصدر للأسلحة في العالم، وتصدر الأسلحة إلى 48 دولة.

وأوضحت الصحيفة أنّ باكستان هي المشتري الرئيسي للأسلحة الصينية، ولكن دول الشرق الأوسط تتطلع أيضًا إلى الصين، فمنذ العام 2014، باعت الصين أكثر من 30 طائرة من دون طيار من طراز CH-4 إلى دول مثل المملكة العربية السعودية، على الرغم من أن صادراتها من الأسلحة إلى المملكة في العام 2017 بلغت حوالي 20 مليون دولار أميركي مقارنة بـ 3.4 مليار دولار أميركي من الولايات المتحدة.

كما باعت الصين الطائرة بدون طيار إلى الإمارات العربية المتحدة، وقد اشترت قطر الصواريخ الباليستية من الصين.

(ترجمة: جاد شاهين)