"ناشيونال إنترست": ما هي أسباب الوجود العسكري الأميركي في سوريا؟

24 أيلول 2020 18:31:00 - آخر تحديث: 24 أيلول 2020 20:25:31

نشرت مجلة "ناشيونال إنترست" الأميركية مقالاً للمحلّل مايكل هول، تطرق فيه إلى التعزيزات العسكرية الأميركية في سوريا.

ولفت الكاتب إلى أنّ وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس تقدم باستقالته من منصبه بعد يوم واحد من إعلان الرئيس دونالد ترامب، عن سحب القوات الأميركية من سوريا، وفيما بعد لوحظت تناقضات كثيرة في سياسة واشنطن باتجاه سوريا، وعلى الرغم من الوعود بهزيمة تنظيم "داعش"، إلا أنّ التنظيم خسر السيطرة على آخر قطعة أرض في آذار 2019.

وأضاف الكاتب: "تم القضاء على التنظيم الذي كان سبب دخول القوات الأميركية إلى سوريا"، متسائلاً في الوقت عينه عن سبب بقاء هذه القوات في سوريا، مشيرًا إلى أنّه يقال إنّ لها مهمة متمثلة بمواجهة إيران، وتابع: "مع العلم أنّ إيران لديها الهدف نفسه بالقضاء على داعش".

ووفقًا للكاتب: "فقد قيل إنّ الوجود العسكري مهمّ في سوريا  لدعم الأكراد ولمواجهة روسيا أيضًا. لكنّ احتكاكًا حصل  بين عناصر تمثل القوتين النوويتين في العالم من أجل الحصول على مساحة على طريق"، واعتبر الكاتب أنّ الإحتكاك كان سببًا لتبرير قرار إرسال المزيد من القوات إلى سوريا.

ومؤخرًا روّج ترامب لخطة "تأمين النفط" ومهدت الإداة الأميركية أمام شركة أميركية لإدارة بعض حقول النفط في سوريا، وتحجّج ترامب بهذا كسبب للإبقاء على القوات الأميركية في سوريا، علمًا أنّ وصول واشنطن إلى النفط السوري يتطلب مستوى معينًا من الأمن، بل يستلزم بقاء لا نهاية له لسوريا، بحسب الكاتب الذي اعتبر أنّه من الخطأ اعتبار الأسباب السابقة مسوغًا للبقاء الأميركي في سوريا، فترامب قال مؤخرًا: "إن الولايات المتحدة ليست موجودة في الشرق الأوسط من أجل النفط، ولكن لأننا نريد حماية إسرائيل".

وختم الكاتب مقاله معتبرًا أنّ السياسة الأميركية في سوريا غامضة ومتناقضة، ومن الأفضل الإنسحاب العسكري الكامل من هناك، من أجل تحقيق المصالح الأميركية.