ملف تشكيل الحكومة "جُمّد".. وأديب نحو الاعتذار؟

16 أيلول 2020 14:50:00 - آخر تحديث: 16 أيلول 2020 14:51:25

افادت معلومات لقناة "ال بي سي" "ان الرئيس المكلّف مصطفى أديب لم يتواصل بعد مع الثنائي الشيعي بين الأمس واليوم ولم تطرح الداخلية على الثنائي الذي يتمسك بالمبادرة الفرنسية وأبواب تحقيق الخرق ليست مغلقة".

وأضافت مصادر مطلعة للـ"ال بي سي" "ان الاتصالات في الشأن الحكومي مستمرة منذ امس يشارك في جانب منها اللواء ابراهيم في موازاة الاتصالات من فرنسا وان الكلام عن زيارة برنار ايمييه غير دقيق".


وتابعت المصادر عينها "ان الرئيس المكلّف زار رئيس الجمهورية 3 مرات ولم يقدم لا اسماء ولا صيغة حكومية والاتصالات التي اجراها رئيس الجمهورية كانت للمساعدة على حل العقد المتعلقة بالتمثيل الشيعي وبالحقائب والصيغة الحكومية".

ووفق معلومات لقناة "ام تي في": "ان الملف اللبناني كما أنّ مدير الاستخبارات الخارجيّة الفرنسيّة برنار ايمييه لم يزر لبنان كما تردّد".


ومن جهة أخرى وفق معلومات للـ"الجديد": "ان الحريري لن يتنازل هذه المرة وهو ليس على استعداد للتراجع عن موقفه بخصوص المداورة في كل الحقائب".

واتت خلاصة المشاورات التي أجراها الرئيس عون بحسب "الجديد" "أن الكتل لن تعطي الثقة للحكومة ولا تقبل بحصر تسمية الوزراء من قبل الرئيس المكلف ولذلك وجب الاستمهال لإيجاد مخرج، وان اللواء عباس ابراهيم دخل على خط الحلحلة بطلب من عون على خطي الثنائي الشيعي والفرنسيين في محاولة للوصول الى حل عقدة المالية"