نصائح صحية للمواطنين بعد حريق المرفأ... وتحذيرات

10 أيلول 2020 16:38:05

غطّت سحابة دخانية سوداء منطقة بيروت وضواحيها، إثر الحريق الكبير الذي اندلع ظهرا في مرفأ بيروت، وبعد التطمينات التي تلقاها المواطنون من إستبعاد حصول إنفجار كبير كالذي حصل في الرابع من آب، برز قلق آخر لجهة مضار الدخان المتصاعد والإنبعاثات الناجمة عن الحريق.

في إتصال له مع جريدة "الأنباء" الإلكترونية، أشار أخصائي أمراض الجهاز التنفسي وأمراض الرئة في الجامعة الأميركية الدكتور صلاح زين الدين إلى "ضرورة تجنّب الناس في أرجاء مكان الحريق إستشناق هذا الدخان، لما له من أثار عليهم، خصوصا أولئك المرضى بينهم، فالى جانب ضيق التنفّس، قد تؤدّي الإنبعاثات إلى تقلّص بالقصبات بالنسبة لمرضى الرئة".

ونصح زين الدين المتواجدين في المكان "إرتداء الكمامة العادية، وهي كافية في هذه الحالة، أو لمن لا تتوفر له الكمامة تبليل أي شقفة أو قطعة قماش وإستخدامها عند التنفس، لتجنّب هذه المواد الخطرة".

وأشار زين الدين إلى "إحتمال إحتواء هذه الإنبعاثات مواد مسرطنة، إلّا أنه طمأن إذ أن التعرض لها لمرّة واحدة ليس بالضروري أن يسبب أمراض سرطانية".

وردّا على سؤال، توقّع زين الدين بقاء هذه الدخان والإنبعاثات في الهواء لمدة لا تقلّ عن يومٍ واحد بعد إخماد الحريق، وقد تمتد الفترة إلى يومين، كما قد تصل إلى مناطق خارج نطاق بيروت حسب سرعة الهواء.

وختم زين الدين لافتا إلى أن "المواد العضوية التي تتساقط في أنحاء بيروت هي الغبار الناجم عن الدخان، وضررها هو نفسه ضرر الإنبعاثات".