إيطاليا تهزم هولندا... وإعادة لنهائي المونديال

08 أيلول 2020 08:10:26

إرتقى المنتخب الإيطالي إلى صدارة المجموعة الأولى في المستوى الأول من دوري الأمم الأوروبية، بفوزه، أمس، على مضيفه المنتخب الهولندي بهدفٍ من دون ردّ ضمن منافسات المرحلة الثانية على ملعب «يوهان كرويف أرينا» التابع لنادي أياكس أمستردام. وباتت إيطاليا تتصدّر مجموعتها برصيد 4 نقاط، بفارق نقطة واحدة عن كل من بولندا وهولندا (3 نقاط)، و3 عن البوسنة والهرسك.

بعد 3 دقائق من خروج نيكولا زانيولو مصاباً وحلول مويز كين بدلاً منه (د42)، لعب مهاجم لاتسيو الإيطالي تشيرو إيموبيلي عرضية طويلة من الجهة اليسرى، إرتقى لها نيكولو باريلا برأسية قوية في سقف مرمى الحارس الهولندي ياسبر سيلسن (د45+1).

 

وضمن المجموعة عينها وعلى ملعب «بيلنو بوليي» في ساراييفو، سقطت البوسنة والهرسك بهدفين مقابل هدف أمام ضيفتها بولندا، لتفشل بحصد أولى انتصاراتها في هذه المجموعة.

فمن ضربة جزاء افتتح هاريس هايرادينوفيتش التسجيل للبوسنة (د24)، لكنّ كاميل غليك عادلَ الأرقام لبولندا من رأسية قوية إثر ركنية من كاميل غروسيكي (د45+1)، الذي قلبَ الطاولة على أصحاب الأرض بتسجيله الهدف الثاني (د67) إثر عرضية من ماتشياك ريبوس.

 

ترقّب عودة رونالدو

تترقب البرتغال عودة قائدها كريستيانو رونالدو لمتابعة انطلاقته الجيدة في سعيه للحفاظ على لقبه بطلاً لدوري الأمم الأوروبية، عندما يحل ضيفاً على السويد، الليلة، في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة للمستوى الأول.

غاب لاعب يوفنتوس عن المباراة الأولى التي أكرمت فيها البرتغال وفادة ضيفتها كرواتيا 4-1، بسبب التهاب في أصبع قدمه اليمنى. ويأمل المدرب فيرناندو سانتوس عودة رونالدو ضدّ السويد، وأشار في تصريح لقناة البرتغال الرسمية إلى أنّه «تدرّب، ويشعر بتحسن كبير. سيذهب معنا إلى السويد، وبعد ذلك سنتخذ القرار بناء على وضعه».

وكان اللاعب البالغ الـ35 عاماً قد نشر على «إنستغرام» صورته وهو يتمرّن مع المنتخب، وأرفقها بعبارة «سعيد بالعودة». وهو يبحث عن الهدف المئوي الأول مع بلاده، بعدما سجّل 99 هدفاً في 164 مباراة، وسجّل 37 هدفاً مع يوفنتوس في مختلف المسابقات (رقم قياسي في الفريق).

وحلَّ ديوغو جوتا، لاعب ولفرهامبتون الإنكليزي، مكان رونالدو في تشكيلة المباراة الأولى، فسجّل هدفاً ليكون على رأس خيارات سانتوس.

 

فرنسا ووصيفتها

وضمن المجموعة نفسها، تتجه الأنظار إلى ملعب «ستاد دو فرنسا» في سان دوني (ضواحي باريس)، حيث تقام القمة بين فرنسا بطلة العالم ووصيفتها كرواتيا، في إعادة لنهائي كأس العام 2018 الذي انتهى بفوز «الديوك» 4-2.

وسيحاول المنتخب الفرنسي استغلال المعنويات المهزوزة للاعبي كرواتيا، بعد الخسارة أمام البرتغال، لتحقيق الفوز الثاني والاستمرار في المنافسة على صدارة المجموعة إن لم يكن الإنفراد بها، في حال تعثّر البرتغال.

أعلن المنتخب الفرنسي، أمس، عن إصابة مهاجم باريس سان جيرمان كيليان مبابي بفيروس كورونا، ما سيحرمه من اللعب ضدّ كرواتيا، وهو سابع لاعب من سان جيرمان يصاب بالفيروس والرابع من المنتخب.

وأكّدت إدارة المنتخب الفرنسي أنه «تم إبعاده عن المجموعة بعد وصول النتائج، قبل أن يعود الى منزله في المساء. جاءت النتيجة سلبية (قبل التجمع) مثل تلك التي جاءت الأربعاء الماضي، في إطار مباراة السويد وفرنسا (0-1)».

وبدا واضحاً تأثر كرواتيا بغياب صانع ألعاب ريال مدريد لوكا مودريتش، ولاعب الوسط إيفان راكيتيتش، بعدما فضّل المدرب زلاتكو داليتش إراحتهما في فترة التوقف الدولية الحالية.

 

صراع الصدارة بين بلجيكا وإنكلترا

وفي المجموعة الثانية، يرصد المنتخبان البلجيكي، متصدّر تصنيف الاتحاد الدولي (فيفا)، والإنكليزي الفوز الثاني على التوالي، عندما يستضيف الأول أيسلندا، ويحل الثاني ضيفاً على الدنمارك.

وكانت بلجيكا قد حققت فوزاً سهلاً على الدنمارك 2-0 في الجولة الاولى، فيما عانت إنكلترا للفوز على أيسلندا بهدف رحيم سترلينغ في الدقيقة الأولى من الوقت بدل عن الضائع.

وتبدو مهمّة بلجيكا سهلة أمام أيسلندا، لتفوّقها عليها تاريخياً في جميع مبارياتهما الـ11، بينها 3-0 ذهاباً و2-0 إياباً في النسخة الماضية من دوري الأمم الأوروبية.

وفشل المنتخب الأيسلندي في تسجيل أي هدف في مبارياته الـ8 الماضية ضدّ بلجيكا. ويعود الهدف الأخير لأيسلندا في مرمى «الشياطين الحُمر» إلى تصفيات مونديال 1958، عندما فازت بلجيكا 5-2.

 

إستبعاد فودن وغرينوود

أعلن مدرب المنتخب الإنكليزي غاريث ساوثغيت، أمس، استبعاد لاعب وسط مانشستر سيتي فيل فودن ومهاجم مانشستر يونايتد مايسون غرينوود عن التشكيلة، بسبب خرقهما قوانين البروتوكول الصحي للحماية من الإصابة بفيروس كورونا.

وكشف ساوثغيت أنّ فودن وغرينوود لن يسافرا إلى الدنمارك، على الرغم من رفضه التعليق على طبيعة خرق بروتوكول فيروس «كوفيد-19»، فأكدت تقارير إعلامية أيسلندية أنّ الثنائي الإنكليزي التقيا بفتاتين محليتين خلال فترة وجودهما في الجزيرة الأوروبية الشمالية، وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صورهما التي التقطتها الفتاتان.

وأوضح ساوثغيت للصحافيّين: «للأسف، هذا الصباح تم لفت انتباهي الى أنّ الصبيّين قد انتهكا إرشادات فقاعتنا الآمنة. كان علينا أن نقرّر بسرعة أنهما لا يستطيعان التفاعل مع بقية الفريق ولن يكونا قادرين على التدريب. سيتعيّن عليهما العودة إلى إنكلترا بشكل منفصل» عن باقي الأعضاء.

وتنص القواعد التي وضعتها السلطات البريطانية والأيسلندية على ألّا يغادر الوفد الإنكليزي فندقه ولا يقابل أي شخص خارج المجموعة، باستثناء المباراة.

وشدّد ساوثغيت على أنّ اللاعبين والجهاز الفني خضعوا للاختبار 4 مرات منذ بداية المعسكر التدريبي، مؤكّداً أنّ اللقاء بين الشابتين واللاعبين جرى خارج منطقة الفندق الذي يقيم فيه المنتخب، وأنه «لم يكن هناك أي اتصال آخر باللاعبين، سواء في الإفطار أو أثناء التدريب».