الهبر: نلتقي مع "التقدمي" على استنهاض الحالة السيادية أولا

الأنباء |

أوضح النائب السابق فادي الهبر أن اللقاء الذي جمع رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل ورئيس كتلة اللقاء الديموقراطي النائب تيمور جنبلاط  "كان مناسبة لاستعراض النهج السياسي السائد في البلد، في ضوء الصفقات "السلطوية" التي أبرمها بعض الفرقاء"، مشددا على أن "أمورا كثيرة تجمعنا بينها النظرة إلى الدولة والمؤسسات والحريات وضرورة تطويرها (إنطلاقا من الزواج المدني على سبيل المثال)، إضافة إلى تحييد لبنان والحفاظ على السيادة، وهو ما يعد ترفا سياسيا متاحا، بل بات ممرا الزاميا لإنعاش القطاعات الاقتصادية والاجتماعية. ذلك أن السيادة الناجزة والكاملة هي المفتاح لجذب المستثمرين".

وأكد الهبر في حديث لـ"المركزية" أن "الكتائب والاشتراكي يعيدان اليوم تأكيد متانة علاقتهما، لا سيما في الجانب المرتبط بالوحدة في الجبل، لأن في ذلك رسالة جمع وطني"، معتبرا "أن رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط يحاول أن يستوعب السلم الموجود بفعل التفاهمات مع حزب الله. غير أن ذلك لا يمنع أن نعيد إحياء هذه الحالة السيادية التي دفعنا ثمنها وحدة دم بين الوزير الشهيد بيار الجميل والوزير السابق مروان حمادة وسواهم"، مؤكدا على "الالتقاء بين الطرفين على القضايا السيادية وعدم تهميش الزعامة الجنبلاطية".

وكشف عن مرحلة جديدة من التفاعل الكتائبي- الاشتراكي في الجبل، إضافة الى التفاعل في ما بيننا في أروقة المؤسسات الدستورية. 

وعن العلاقة مع الرئيس سعد الحريري، أعلن "أننا نعطيه فرصة ونقدر ما يقوم به لكننا ننتظر نتائج عملية على مستوى الفساد والبيئة والقضايا السيادية لأننا لا يمكن أن نسكت عما يجري من "عمليات بيع وشراء للسيادة لمصلحة حزب الله لأن ذلك لم يعد ترفا متاحا".    

وعن مرحلة ما بعد المؤتمر العام بالنسبة للحزب، والذي شهد انتخاب مكتب سياسي جديد، وعودة النائب سامي الجميل إلى "قمرة القيادة الحزبية"، أوضح الهبر أن "الحزب ديموقراطي يتسع للجميع لكن الأمور تتجه إلى منحى ايجابي، مشددا على ان النائب سامي الجميل يعتبر من الأكثر وضوحا وجرأة في المجلس النيابي".