حديفة: جنبلاط قدّم رؤية إقتصادية تعكس مطالب الناس.. والتغيير من داخل المؤسسات

01 أيلول 2020 23:35:00 - آخر تحديث: 02 أيلول 2020 01:18:29

أشار مفوض الإعلام في الحزب التقدمي الإشتراكي صالح حديفة إلى ان رئيس الحزب وليد جنبلاط في لقائه الثاني مع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في قصر الصنوبر اليوم (الثلاثاء) قدّم له "رؤية الحزب للإصلاحات التي يجب أن تتخذها الحكومة في أسرع وقت لوقف الانزلاق نحو القعر".

وفي حديث لقناة "العربية – الحدث"، لفت حديفة إلى أن "الحزب لم يضع أمام هذه الحكومة مطالب لن تتمكن من حلّها، بل تم التركيز على أمور إقتصادية وإجتماعية والمعيشية أساسية، ومنها معالجة أزمة الكهرباء والإتصالات وغيرها"، مشيرا الى أن "الورقة الإقتصادية التي قدمناها تتضمّن مطالب الناس التي إنتفضوا لتحقيقها، ونحن اليوم بدورنا نطالب وإيّاهم بإحداث التغيير، لكن طبيعة تركيبة لبنان المتنوعة تمنع إجراء التغيير عبر الإنقلابات، لذا فالتغيير يجب أن يحدث من داخل المؤسسات بدءا من إنتخابات نيابية وفق قانون غير طائفي". 

وردّا على سؤال، أكد حديفة أن "المطلوب اليوم فريق وزاري جديد قادر على الإنتاج وتقديم تجربة جديدة".  وختم مذكّرا أن "الحزب التقدمي الإشتراكي كان من أوائل من طرح الدولة المدنية في منتصف القرن الماضي، والمعلم كمال جنبلاط إستشهد في سبيل إصلاح النظام وإرساء الدولة المدنية التي نادى بها حينها، ولاحقا عبر البرنامج الاصلاحي المرحلي للحركة الوطنية، واليوم رفع هذا المطلب من اكثر من جهة هو أمر جيد، وقد وضع اتفاق الطائف المدخل لذلك حيث نص على تأسيس هيئة إلغاء الطائفية السياسية وانتخاب مجلس نيابي على اساس وطني لا طائفي وإستحداث مجلس شيوخ لتمثيل الطوائف، وهذا ما نتطلع الى تحقيقه لكي يكون الخطوة الأولى نحو الدولة المدنية".