الإستخبارات الإسرائيلية تعلن ما تعرفه عن "داعش": خلافة افتراضية وهذا عدد مقاتليه!

الأنباء |

نشرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية مقالاً أشارت فيه إلى أنّ تقديرات الإستخبارات الإسرائيلية تُشير إلى وجود ما بين 150 ألف و200 ألف مقاتل من تنظيم "داعش" حول العالم. 
وجاء في التقرير أنّه بعد خمس سنوات من بروز التنظيم وأفوله، إلا أنّ تقييمًا استخباراتيًا إسرائيليًا صدر مؤخرًا يُحذّر من أن عددًا من المسلحين قد يعودون إلى الغرب للقيام بهجمات إرهابية.
وأشار التقرير إلى أنّ التنظيم عندما كان بأوج قوته، سيطر على ما يقارب نصف سوريا وأجزاء كبيرة من العراق، وكانت هذه المناطق تضمّ حوالى 10 ملايين شخص يعيشون تحت حكم المقاتلين، بما في ذلك آلاف المقاتلين الأجانب الذين غادروا بلدانهم الأصلية للانضمام إلى التنظيم.
وأضاف أنّ زعيم "داعش" أبو بكر البغدادي ألقى خطابه الشهير في حزيران 2014، وبعد قيام التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة بتنفيذ 13,300 ضربة جوية، تمّ تقليص البقعة التي يتواجد فيها المقاتلون، فقتل بعضهم وأوقف البعض الآخر، أمّا الآن فيُعتقد أنّ التنظيم يعود للعمل على طريقة العصابات.  
وكشفت الصحيفة عن تفاصيل التقرير الذي أعدّته الإستخبارات الإسرائيلية وقدّمته منذ أسبوعين لرئيس الأركان الجديد أفيف كوخافي، وجاء فيه أنّ حوالى 150 ألف الى 200 ألف مقاتل لا يزالون حول العالم، وسيستغلّ التنظيم الخبرة الدعائية على الانترنت من أجل الإستمرار بالعمل كـ"خلافة افتراضية"، ويحث المؤيدين على تنفيذ هجمات في بلدانهم الأصلية.

توازيًا، فقد أصبحت السلطات في الدول الغربية قلقة بشكل متزايد بشأن مواطنيها العائدين من الشرق الأوسط ، بعدما خضعوا للتدريب والخبرات في الخطوط الأمامية خلال انتمائهم الى التنظيم، وتتخوّف هذه الدول من نوايا لدى هؤلاء لارتكاب هجوم إرهابي.
   
 ويعكس هذا التقييم الإسرائيلي التحذير الذي جاء من قبل المخابرات الأميركية، والذي أصدره مدير المخابرات الوطنية دان كوتس في أواخر كانون الثاني الماضي، وخلص الى أنّ مقاتلي "داعش" لديهم المهارات اللازمة لمواصلة شن الهجمات وتعزيز قدراتهم  حول العالم.
 
إلى ذلك، لا يزال لدى "داعش" آلاف المقاتلين في العراق وسوريا، وثمانية فروع وأكثر من 12 شبكة، وعدد من المؤيدين المنتشرين في العالم.

(ترجمة: جاد شاهين)