اللبنانيون لمنتخب الأرز: اضرُب والريح تصيح!

رامي قطار |

22 شباط الجاري... يومٌ مفصليٌّ لكرة السلة اللبنانية. هو يومُ حلم التأهُّل إلى بطولة العالم. في تلك الليلة، يصبح اللبنانيون على تماسٍ مباشر مع طموحهم في بلوغ نهائيات كأس العالم لكرالسلّة التي تُقام في الصين. المباراة القمّة لن تكون سهلةً على منتخب الأرز الذي سيواجه نيوزيلندا التي سبق وتغلبت عليه في عقر داره.

هي فرصةٌ ذهبيّة لا يمكن لأشبال المنتخب الوطني تفويتها كونها بطاقة عبور صريحة إلى الحلم الأكبر. وفيما ألمح مدرّب المنتخب النيوزلندي في تصريح مستفزّ منذ أيام إلى أنه قادمٌ إلى لبنان للفوز على المنتخب اللبناني في عقر داره، أتاه الردّ أكثر قسوةً من رئيس الاتحاد اللبناني أكرم الحلبي الذي قزّم كلامه مؤكدًا أن المنتخب اللبناني لا يُقهَر على أرضه وتحديدًا على أرض مجمع نهاد نوفل.

وبالحديث عن المجمّع، عانى الاتحاد في الأيام الأولى للإعلان الترويجي في بيع البطاقات قبل أن يتحسّن الوضع تدريجيًّا وتجد البطاقات طريقها إلى النفاد. ويتناول بعض اللبنانيين هذه المسألة بشيء من السخربة معتبرين أن البطاقات بيعت بوتيرة أسرع بعد إعلان الاتحاد أن الفنان وديع الشيخ هو من سيفتتح المباراة المصيرية. علمًا أن بطاقات المدرجات السفلية نفدت بسرعة قياسية مقابل بطء بيع بطاقات المدرج العلوي.

ويحتاج المنتخب اللبناني إلى الفوز بشدّة ليلة الجمعة قبل مواجهة كوريا الجنوبية الأحد الموافق 24 شباط تمهيدًا لإعلان البشرى التي ينتظرها اللبنانيون منذ أكثر من عقد وعنوانُها: بلاد الأرز في بطولة العالم. خبرٌ يحتاجه اللبنانيون التوّاقون إلى الفرح وإلى الاحتفال بنصرٍ حقيقيّ... فكم بالحريّ إذا كان ممزوجًا بطعم الفوز الرياضيّ؟