حديفة: استقالة الحكومة إنجاز.. والتغيير الحقيقي يتطلب قانونا انتخابيا لا طائفي

11 آب 2020 00:12:00 - آخر تحديث: 11 آب 2020 00:59:56

رأى مفوض الإعلام في الحزب التقدمي الإشتراكي صالح حديفة أن وجود حكومة حسان دياب كان "رمز الأزمات والتعقيدات وعقبة أمام التوجه نحو الإصلاحات، أما ذهابها فيفتح مسارا نحو تغيير ما، كما يمثّل إنتصارا لإرادة الشارع وللقوى السياسية المعارضة، والمطلوب في الأيام المقبلة الذهاب نحو مزيد من تلبية مطالب الناس، والتفكير جديا في كيفية إجراء تغيير حقيقي".

وفي حديث لـ"سكاي نيوز"، نفى حديفة أن تكون استقالة الحكومة انتصاراً وهمياً، "بل هي إنجاز لمطالب الناس، ولنا نحن كقوى سياسية عارضناها"، مشددا على وجوب "توفير ظروف ملائمة لتأمين مشاركة جميع شرائح المجتمع اللبناني في عملية أخذ القرار، وتحقيق ذلك يتم عبر دخول ممثلي هذه الشرائح إلى المجلس النيابي، ومن هنا تنطلق مطالبتنا بإنتخابات نيابية مبكرة، على أن يكون القانون الإنتخابي جديد غير طائفي يحاكي مطالب الشارع المنتفض، فعندها يتحقق التغيير". 

ولفت حديفة إلى أن "الإنتخابات هي التي تحدد حجم كل فريق سياسي أو شريحة معينة، وكل الدول تلجأ إلى إعادة إنتاج السلطة عند الأزمات عبر الانتخابات، إلّا أن التغيير الحقيقي في لبنان يتطلّب قانوناً إنتخابياً جديدا لا طائفي، إذ لا حل في البلاد لطالما الطائفية متحكّمة في الدولة". وفي معرض تعليقه على القول إن حزب الله وضعه مريح في مختلف القوانين الانتخابية، قال حديفة: "فلنذهب اذا نحو قانون لا طائفي".

وفي ما خص الحكومة المقبلة، أشار حديفة إلى أن "المطلوب أن تنال هذه الحكومة ثقة الناس قبل ثقة المجلس النيابي، كما يجب أن تكون حيادية، ومهامها المباشرة بالإصلاحات التي تشكل المدخل لمعالجة الازمة الاقتصادية الخانقة، والإشراف على إنتخابات نيابية مبكرة، بالإضافة إلى ضمان حصول تحقيق دولي شفاف في إنفجار بيروت"، مشيرا الى انه هذه هي النقاط التي حددها رئيس الحزب وليد جنبلاط.

وختم حديفة بالتأكيد على مواصلة السعي من اجل حلم دولة المواطنة والدولة المدنية التي استشهد لأجلها كمال جنبلاط.