بيروت يا قصة... انتهت بغصة

06 آب 2020 18:21:00 - آخر تحديث: 06 آب 2020 18:29:15

"غصة قلب شافها مدمرة، بعد ما خلق عا اسم بيروت المعمرة"... يقولون لا يشعر بالألم إلا صاحبه، وها نحن اليوم التصق فينا هذا الشعور حتى أسس بنا زاوية دائمة التذكار.

الدخان يتصاعد.. الكاميرات ترصد.. وما هو إلا انفجار يودي ب بيروت الى الهلاك 
فاجعة هي أم مصيبة ! تلك التي قلبت جميع المقاييس بدقائق معدودة.. و بلحظة مات ذلك الشاب التي كانت تنتظره أمه، وأسلمت روح الطفل التي كانت ضحكاته تملئ الدار، دون أن يعلم أنه وُلد في بلد مات جماله على يد مسؤوليه، وذلك العريس الذي استقبل عروسه شهيدة وطن بدل أن تطل عليه بالأبيض 
ضاع أمل الشباب.. وبقي مطلبه الوحيد هو الهروب،
تكاتفت الحرقة لتزور قلب كل شخص فينا، وكم تمنينا أن يكون لبنان غير ملوّث بمسؤوليه 

السؤال اليوم، من سيعيد بيروت الى الحياة ؟ فهل يأتي شخص مثلك يا رفيق الحريري يأخذ على عاتقه اعادة اعمار بيروت كما فعلت انت بعد الحرب الأهلية؟
من المسؤول عن جروحك يا بيروت؟
 
نبكي على أرواحك ثم على أحجارك ونموت حسرتاً.
من يستطيع تضميد جروحك التي حتى لو التئمت ستبقى وصمة عار بحق الحكم والحكومة.