عبدالله: ما حصل مجزرة نريد أجوبة عليها

06 آب 2020 13:52:00 - آخر تحديث: 06 آب 2020 13:59:12

أعرب عضو كتلة اللقاء الديمقراطي النائب بلال عبدالله عن تعازيه لأهل بيروت وتضامنه مع كل المصابين والجرحى ومواساته لكل المتضررين. وأكد أن بيروت لن تموت لأن شعبها أثبت انه قوي وأصبح لديه مناعة ضد هذه الكوارث. 

وحيا عبدالله الشعب اللبناني على التضامن الشعبي قائلاً: "كان هناك إستماتة لتقديم المساعدة بأسرع وقت ممكن دون السؤال عن أي شيء، وتم تشكيل مجموعات توجهوا الى بيروت للمساعدة".

وأكد عبدالله في حديث مع محطة الـ "أن بي أن" أن الحزب التقدمي الإشتراكي حريص على البلد وليس بصدد وضع نقاط سياسية، خاصةً بالأزمات المتتالية التي تعصف بلبنان، من وضع إقتصادي منهار، وكورونا، الى الكارثة التي حصلت بالأمس.

وعن موضوع التحقيقات أكد عبدالله أن المطلوب تحقيق شفاف إذا ما كان إعتداءا أو إنفجارا، معتبراً أن ما حصل هو مجزرة نريد أجوبة عليها.

وقال: "قبل توجيه الاتهامات يجب إبلاغ الناس ماذا حصل والسلطة المسؤولة الرسمية بشكلها السياسي والإداري والقضائي ملزمة ان تعطي الناس جوابا عما حصل"، وأضاف: "ليس من السهل فهم ما حصل، وعند الدعوة للتضامن يجب توجيه الدعوة لهذا العهد، وعند رؤية هذه الحكومة لا يمكن أن نرى سوى الكيدية والعجز"، مؤكداً على أهمية وجود قضاء منزه يخبرنا ما جرى، وهناك مشكلة ووجهات نظر عدة، فبالإضافة الى الشهداء والجرحى لدينا خسائر مالية ضخمة، معتبراً أن الحكومة ليس لديها جرأة أن تتكلم بوضوح مع الناس، مشدداً على أنه في موضوع التحقيقات لا مكان للسياسة، واذا كانت الدولة عاجزة عن اجراء تحقيق شفاف فلنستعن بدول خارجية لتقوم بالتحقيق وتعطينا الإيجابات الصحيحة.

ولفت عبدالله أن هناك خصوصية معينة لحزب الله في المرفأ معروفة، وهناك تسهيلات معينة ايضا معروفة، مستطرداً بالقول "الغريب انه لا احد يتهم اسرائيل" مضيفاً، "المستفيد من تدمير مرفأ بيروت هو إسرائيل، وللاسف لم نسمع حماس بفرضية ان اسرائيل هي المعتدية".

وقال عبدالله، "الأزمة أكبر منا كلنا والمساعدات بأغلبيتها ستكون معدات طبية وذلك لإنقاذ هذا القطاع من الإنهيار ولكي نستطيع مواجهة كورونا أيضاً، محذراً من أن القطاع الاستشفائي ينهار لانه لم يستطع الاستمرار بسبب ارتفاع كلفة الاستشفاء وجفاف موارده. وتابع، "لم يعطى القطاع الإستشفائي الأولوية من الحكومة منذ بداية الأزمة وهناك نوع من التأجيل، والحكومة إتجهت نحو الأمور الشعبوية".

وتوجه الى فرنسا بالشكر قائلاً: "فرنسا مشكورة، فبعز الازمات والحروب كانت تخرق القرار الدولي ولا تتخلى عن لبنان"، مضيفا يجب ان نطلب من ماكرون ان يساعدنا لفك العزلة السياسية عنا وليس علينا المكابرة امامه.

وعن موضوع الإستقالة من الحكومة إعتبر أن اي استقالة تهدف الى التغيير لا يوجد فيها مشكلة، معتبراً ردا على سؤال أن الوزيرة  منال عبد الصمد هي مسؤولة عن نفسها وعندها من القدرة والامكانات ان تاخذ القرار المناسب لها، حتى استقالة الوزير حتّي مرتبطة بممارسة فوقية لعرّابي الحكومة.