فرنسا تواجه خطر فقدان السيطرة على انتشار الفيروس

04 آب 2020 16:01:59

حذر المجلس العلمي الفرنسي المكلف متابعة وباء كوفيد-19، اليوم، من أن مسار فرنسا يمكن أن "يتغير في أي وقت" نحو تفش متسارع للفيروس، فيما أظهرت الأرقام الرسمية أول ارتفاع في أعداد المرضى في وحدات العناية المركزة منذ نيسان.

وفي تقييم أعده للحكومة، حذر المجلس من أن "الفيروس كان ينتشر أخيرا بشكل أكثر نشاطا، وسط التخلي بدرجة أكبر عن تدابير التزام التباعد الاجتماعي (الجسدي) والقيود". كما قال إن "التوازن هش ويمكن أن يتغير المسار في أي وقت إلى سيناريو أقل تحكما كإسبانيا مثلا".

وحذر المجلس من احتمال "عودة انتشار الفيروس بدرجة عالية" بحلول خريف 2020، بعد عطلة آب الصيفية.

كما أظهرت البيانات التي نشرتها السلطات الصحية أمس أن عدد الأشخاص الذي يتلقون العلاج في وحدات العناية المركزة ارتفع بمقدار 13 شخصا منذ الجمعة، في نهج معاكس للتراجع المسجل منذ نيسان، عندما كان الفرنسيون يلزمون منازلهم بشكل صارم، لوقف العدوى.

وتم تسجيل 29 حالة وفاة جديدة خلال الفترة نفسها لترتفع الحصيلة الإجمالية للوفيات على مستوى البلاد إلى 30 ألفا و294 وفاة.

في ذروة تفشي الفيروس في نيسان، كان أكثر من 7100 شخص يرقدون في وحدات العناية المركزة في مستشفيات فرنسية ذات قدرة استيعابية لا تتخطى الـ 5 آلاف سرير في العناية المركزة، عندما بدأت الأزمة.

وسجلت فرنسا آلاف حالات الاصابة الجديدة الأسبوع الماضي ما دفع ببعض المدن أو المناطق الى فرض تدابير محلية وسط تقارير عن تجاهل المواطنين قواعد التباعد الجسدي وعدم التقييد بوضع الكمامات والأقنعة الواقية.