البيت الأبيض يؤكّد موعد الإنتخابات.. "الرئيس سيفوز"

02 آب 2020 19:10:19

قال كبير موظفي البيت الأبيض مارك ميدوز، اليوم الأحد، "إن الولايات المتحدة ستجري الانتخابات الرئاسية في الثالث من تشرين الثاني" مشيرا إلى أن "الرئيس دونالد ترمب كان يبدي مخاوفه بشأن التصويت الإلكتروني عندما طرح فكرة تأجيل التصويت".

وقال ميدوز لشبكة تلفزيون "سي.بي.إس" إن "الإنتخابات سوف نُجري في الثالث من نوفمبر وسيفوز الرئيس".

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب تراجع عن فكرة تأجيل الانتخابات. التي سبق وأن طرحها في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، وقال "أنا لا أريد تغيير التاريخ... لكن ستكون هذه الانتخابات هي الأكثر تزويرا في التاريخ".

ورأى ترمب أن "الديمقراطيين يريدون تصويتا عبر البريد بسبب مخاطر وباء كوفيد 19 على التصويت الشخصي المباشر"، ووصف هذه الطريقة بأنها "كارثية وستؤدي إلى أكبر التزوير".

هذا التغير جاء بعد انتقادات واسعة من قبل الجمهوريين حول أهمية إجراء الانتخابات في موعدها كما هو مقرر في الثالث من تشرين الثاني المقبل. وسارع مسؤولو الحزب الجمهوري إلى رفض اقتراح ترمب بالتأجيل خاصة أن الكونغرس وحده هو من يملك سلطة التأجيل وسارعوا إلى طمأنة الناخبين أن الانتخابات ستجرى في اليوم المقرر دستوريا.

وأعلن كبار قادة الحزب الجمهوري مثل زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل وزعيم الأقلية في مجلس النواب كيفين مكارثي، معارضتهم ورفضهم دعوة ترمب لتأجيل موعد الانتخابات.

من جانبه، قال السيناتور ماكونيل للصحافيين "لم يحدث قط في تاريخ البلاد سواء خلال الحرب الأهلية أو الحرب العالمية أو فترة الكساد الكبير أن تم تغيير موعد الانتخابات".

أما من جهته، فقد رفض مكارثي دعوة ترمب لتأجيل الانتخابات قائلا "علينا أن نمضي قدما ولا ينبغي بأي حال من الأحوال تأجيل الانتخابات في اليوم المقرر لها".

وفي سياق متّصل، شدد السيناتور جون ثورن أن "الانتخابات أجريت في موعدها في نوفمبر منذ عام 1788" متوقعا أن "تستمر القواعد القانونية والدستورية في احترام موعد الانتخابات".

حتى السيناتور ليندسي جراهام، حليف ترمب وصديقه المقرب قال "لا أعتقد أن فكرة التأجيل جيدة".