وقفة احتجاجية للعاملين في برنامج الأسر الاكثر فقرا امام وزارة الشؤون

20 تموز 2020 13:31:00 - آخر تحديث: 20 تموز 2020 13:31:58

 أفادت "الوكالة الوطنية للاعلام" ان العاملين في البرنامج الوطني لاستهداف الاسر الاكثر فقرا، نفذوا وقفة احتجاجية امام وزارة الشؤون الاجتماعية.

وتلا المفتش الاجتماعي في البرنامج مروان المستراح بيانا، استهله بالقول:
"في ظل الازمه التي يمر بها وطننا الحبيب لبنان والتي فاقمتها جائحة الكورونا حيث اصبحت تهدد الحضارة البشرية جمعاء. كان البرنامج الوطني لاستهداف الاسر الاكثر فقرا بارقة الامل التي تمسك بها كل المواطنين.

ذلك البرنامج الذي انطلق العام 2010 واستهدف اكثر من 140 الف عائلة واعيد التصنيف عام 2017 ليستهدف 44 الف عائلة صنفت من قبل الوحدة الانتمائية في مجلس وزراء بانها الاكثر فقرا.

ومع تجدد الظروف القاهرة التي مزقت جميع شرائح المجتمع حيث اصبح معظم المواطنين يرزحون تحت خط الفقر تابعنا التجاذبات السياسية التي حصلت مؤخرا حول البرنامج والتشكيك بصدقيته وشفافيته ومحاولة اخصائه عن التدخل المباشر في توزيع المساعدات للعائلات الفقيرة والتي اقرت مؤخرا في مجلس الوزراء وكانه تمهيد لتصفية البرنامج وافلاسه او نقله خارج وزارة الشؤون الاجتماعية حيث مكانه الطبيعي تمهيدا لقطع ارزاق العاملين فيه بعد عشر سنوات من العمل الدؤوب والشقاق.

لم يتوفر للعاملين ادنى مقومات حقوقهم المالية والاجتماعية والصحية وتأخير في دفع الاجر وحرمان من تعويض النقل والانتقال وغياب الاجازات الادارية والمرضية والمدفوعة والضمان.

وأشار البيان الى "ان الكلفة التشغيلية للبرنامج لا تتعدى 6 مليارات، مستغربا القول من المعنيين ان البرنامج يرتب اعباء مالية على الدولة"، مذكرا بما ورد في البيان الوزاري للحكومة الحالية وتحت بند "في تقوية الامان الاجتماعي ما حرفيته: توفير الحماية لكافة شرائح المجتمع اللبناني وخاصة المهمشين وذوي الدخل المحدود والعائلات الاكثر فقرا من خلال توسيع قاعدة البطاقات الالكترونية وتقديم منح دراسية الى الاسر الفقيرة والعمل على وضع خطة مما يؤشر بقوة الى ما توليه الحكومة الحالية من اهمية لموضوع الفقر والفقراء".

وطالب العاملون باستمرار البرنامج كونه "حاجة وطنية ملحة في ظل الظروف الصعبة ومأسسة واعادة هيكلة واضفاء صفة الموظف الاداري على العاملين فيه وفق الاليات القانونية المرعية الاجراء، والتعامل مع البرنامج على انه برنامج وطني لكل اللبنانيين دون استثناء وابعاده عن كافة التجاذبات السياسية والاعلامية وحصر توزيع كافة المساعدات الاجتماعية التي تقدمها الدولة للمواطنين في وزارة الشؤون الاجتماعية او البرنامج الوطني لاستهداف الاسر الاكثر فقرا بمؤازره الجيش اللبناني والبلديات واعادة النظر في طريقه الكشف الميداني بحيث تتم زيارة المستهدف اكثر من مرة من اجل اخذ صورة موضوعية وصحية عن واقع المستقبل الاجتماعي والاقتصادي".

وختم البيان "ان البرنامج الوطني لاستهداف الاسر الاكثر فقرا هو بصيص النور الذي يتطلع اليه الاغلبية الساحقة من اللبنانيين الذين يرزحون تحت وزر الضائقة الاقتصادية والمالية".