الناس لن ترحم

11 تموز 2020 12:58:00 - آخر تحديث: 11 تموز 2020 13:00:59

سنصمد بوجه الغوغائيين..
سنصمد بوجه الفاسدين والمفسدين، ونحن من سيحاسبهم

من أوصل لبنان لهذا الانحدار الاقتصادي هو الفريق نفسه الذي تولى ويتولى السمسرة والصفقات وأدخل البلاد في العتمة.

نحن الثورة الحقيقية التي بدأت في 14 تشرين تحت عنوان "بدنا نسمّعكن صوتنا".

نحن صوت الشعب المقهور، أما أنتم وبعض المرتزقة معكم، فلستم إلا صوت الظلمة.

من يقف بجانب الشعب اللبناني من اقصاه الى اقصاه هو وحده وليد جنبلاط،  

من يقف بجانب أهالي طرابلس الحبيبة وجبل محسن وباب التبانة وحده وليد جنبلاط.

من يقف بجانب المزارعين ويساهم في تأمين مستلزماتهم هو وحده وليد جنبلاط.

أما بعض أعوان النظام السوري، فلن ينال حقدهم ممن واجه كراهيتكم ومؤامرتكم.

جبل كمال جنبلاط ووليد جنبلاط يمتد من بيروت للشمال للجنوب للجبل للبقاع. أما أنتم وما تمثلونه من حقد فلن تغيروا هذه الحقيقة.

أضعتم البوصلة، فعودوا الى الصواب لأن الناس لن ترحم، 

الناس لن ترحم من أوصلها الى الجوع، والعتمة.
الناس لن ترحم من يسرق المازوت

الناس لن ترحم من يأخذ غذاءهم.
 
نحن حزب الواحد والسبعون عاماً من النضال...
فنحن حزب 18 الف طالب...
فنحن حزب الـ75 ألف منتسب

سنصمد.

 
هذه الصفحة مخصّصة لنشر الآراء والمقالات الواردة إلى جريدة "الأنبـاء".