الخميس، 22 كانون الثاني 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

أي لقاء نريد؟!

10 تموز 2020

09:47

كتاب الأنباءفيصل مرعي
أي لقاء نريد؟!
أي لقاء نريد؟!

Article Content

اذا كان من أولى أولويات لقاء بعبدا حين انعقد تنفيس الاحتقان الطائفي والمذهبي، استدراكاً للفتن والمحن، وتطبيقاً لخطة أمنية شاملة، وبسطاً للدولة سيادتها على كامل التراب اللبناني، ومعالجة الوضع الاقتصادي، والحرص على حرية التعبير، فإنه كان لزاماً دعمه والالتفاف حوله. لكن تبيّن فيما بعد انه لم يكن ذي جدوى ولا امكانية لتنفيذ ما صدر عنه من مقررات وتوصيات لا تمت بصلة الى ثوابت اساسية، كالنأي بالنفس، وصيانة السلم الاهلي، وتقوية الوحدة الوطنية، وتحسين الوضع المعيشي، خاصة وأن صنّاع هذا اللقاء، لم يعترفوا بالآخر، لا بل كانوا في حلِّ من القوى السياسية الفاعلة، ومن كل شركاء الوطن ومكوناته.

فأي لقاء كان!؟ كان من المفترض به إراحة الناس من هذا الثقل اليومي، امنياً، وبيئياً، ومعيشياً.. ودملاً لجروح لم تندمل بعد، جاشت في الصدور والنفوس، طوال عشرين سنة ونيّف. 

"فأي لقاء هذا، وأيّ حوار هذا؟!" انه حوار اللاحوار. وكلما طال أمد هؤلاء، كلما أمعنوا في تجويع الناس، وسلب ما تبقى في جيوبهم.

كفى عسْفاً، وظلماً اجتماعياً، ومعيشياً. كفى جلْدا على كل الاصعدة والمستويات، بسبب هذا الانقسام، وهذا الظلم الاجتماعي الناجمين عن سلوك، واداء من وُلُّوا، والذين عجزوا عن نشل لبنان من أزماته وعثراته.

وعلى هذا، فإن أي لقاء او حوار جدِّي، وبنَّاء، ومنتج، سينعكس، ايجاباً ليس على لبنان فحسب، بل على المنطقة برمتها. ومن المنطقي، ترك المواضيع المصيرية جانباً في الوقت الحاضر، ومجانبة البحث فيها، نظراً للتعقيدات التي تكتنفها، والانصراف الى معالجة القضايا التي يمكن معالجتها، وفي مقدمها إزالة هذا التشنج المذهبي، والامساك بالوضعين الامني والمعيشي اللذين بسطا جناحيهما فترة طويلة من الزمن. 

وأغلب الظن، أن أيّ لقاء او حوار لن يؤتي ثماره، درْءاً لمخاطر قد تضرب في العمق البلاد والعباد، في ظل غياب الإرادة الجامعة لقيامة ونهوض لبنان، لا سيما وأنه اصبح من المؤكد انه ليس بمقدور احد الغاء احد، ولا استلاب حقوقه.

وعلى هذا الاساس، فالالتقاء ضرورة، وحاجة ماسة، وهو الخطوة الاولى في طريق نجاح القوى المتباينة، صوغاً، فيما بعد ربما، لبرنامج وطني مشترك، يهدف على الاقل الى لجم هذا التشنج المذهبي، والنهوض بالوضع المعيشي الذي يحوم فوق الرؤوس، وفك حزام البؤس. "أي بؤس؟!"

في كل الاحوال، ما يجري الآن، من تجاذبات سياسية، ومماحكات، وتدخلات، قد تؤدي الى اهتزازات.. لها ما لها من ارتدادات على الحياة السياسية، والمعيشية. وفي هذا المجال، تعود لنذكر، بأن لقاء بعبدا اشبه "بهمروجة" لا غير. علماً، ان اي لقاء هو ضرورة وطنية، صوناً للبنان، وحاجة لمحيطه العربي، متمنين توسع اي لقاء ليطال كل شرائح المجتمع اللبناني، ليكون من بعد حواراً وطنياً، مؤكدين ان الدوران في لقاءات منفردة، لن تكون في مصلحة الوطن، بل اكثر من ذلك قد تعيدنا الى الوراء سنوات، وسنوات.

ولتستقيم قناة هذا البلد، لا بد من الاعتراف بالآخر، سيما وان المسألة مسألة مصير شئنا ام ابينا.

وبكلمة، فإن أيّ لقاء لا يتضمَّن برنامجاً اصلاحياً، على طراء البرنامج المرحلي للإصلاح السياسي هو كلام بكلام، وهراء بهراء..

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

كلمات مفتاحية

أحدث الفيديوهات

بالفيديو- وزارة الزراعة على خط استعادة المخزون السمكي.. ليرجع نبض البحر

فيديو

تقرير

بالفيديو- وزارة الزراعة على خط استعادة المخزون السمكي.. ليرجع نبض البحر

بالفيديو- متحف الاستقلال في راشيا.. تجربة وطنية فريدة لا تُفوّت

فيديو

تقرير

بالفيديو- متحف الاستقلال في راشيا.. تجربة وطنية فريدة لا تُفوّت

فرقة العبادية الفنية تطبع اسمها في عالم إحياء التراث اللبناني الأصيل

فيديو

خاص

فرقة العبادية الفنية تطبع اسمها في عالم إحياء التراث اللبناني الأصيل

مقالات ذات صلة

كل شيء سيَجْهز قبل 27 كانون

الثلاثاء، 14 كانون الثاني 2025


"الإثنين الكبير": نواف سلام رئيساً لحكومة الوفاق والتغيير

الثلاثاء، 14 كانون الثاني 2025


مواكبة أمميّة للبنان بعد تكليف سلام... وغوتيريش في بيروت

الثلاثاء، 14 كانون الثاني 2025


وفدٌ إماراتي رفيع في لبنان... وترتيبات لإعادة فتح السفارة

الإثنين، 13 كانون الثاني 2025


دعم عربي ودولي لاعادة الاعمار بقيادة الرياض وباريس

الأحد، 12 كانون الثاني 2025


تنافس إقليمي دولي على لبنان وسوريا: النفط وترسيم الحدود

الأحد، 12 كانون الثاني 2025