آن الأوان لسقوطهم

04 تموز 2020 17:40:45

تجد الحقيقة الخالصة في لحظة الغضب، وهذا ما لم يستطع إخفاءه جوزف أبو فاضل، بعدما نجح الإعلامي نديم قطيش بشق الستارة، وتبيان القليل من العقلية المتحكّمة في البلاد.

كان الولوج في كواليس المسرحية صعباً وموجعاً لأغلب اللبنانيين، خصوصاً بعد الكلام الجارح بحق المغفور له البطريرك مار نصراللّه صفير، ولكن هذا لا شيء، وما خفيَ كان أعظم! 

قال أبو فاضل إنهم لن يرحموا كل من وافق ووقّع على اتفاق الطائف. وللذين لا يعلمون، فهو يقصد سوريا، وأميركا، والسعودية، وجنبلاط، وبري، والحريري، وجميع الأطراف المتنازعة آنذاك.

ثم أتى الفريق الناقم إلى الحكم، وعاث في الكهرباء فساداً، لنكتشف أخيراً أنهم يبنون المحطات حسب الطوائف. ولكن أي طائفة تستمتع بالكهرباء 24/24! 

صدق قطيش حين وصف تفكيرهم بالمريض، وفي زمن الكورونا قد يكون مرضهم أخطر على الشعب! 

ما فعلوه هو إبعاد اللبنانيين أكثر عن نسيجهم، وخلق الأحقاد، وكل هذا كان يصب في حساباتهم الخاصة فقط، وقد آن الأوان لسقوطهم المدوي، وعندها لن يرحمهم الشعب والتاريخ على حدٍ سواء.

 

 
هذه الصفحة مخصّصة لنشر الآراء والمقالات الواردة إلى جريدة "الأنبـاء".