"التقدمي" البقاع الغربي والجنوبي زارا منسقة "القوات" في البقاع الغربي وراشيا

عارف مغامس |

زار وفد من وكالتي البقاع الغربي والبقاع الجنوبي في الحزب التقدمي الاشتراكي ضم وكيلي الداخلية رباح القاضي وحسين حيمور واعضاء الوكالة والمعتمدين، منسقية البقاع الغربي وراشيا في حزب القوات اللبنانية، حيث عقد لقاء في منزل منسق القوات المهندس شربل الراسي بحضور مسؤولي القرى والقطاعات في القوات والناشط السياسي والاجتماعي عبدالله الخوري وفعاليات قواتية.

الراسي

الراسي أكد ان العلاقة بين الحزبين راسخة وتستند الى هذه الثقة المتبادلة بين القيادتين ووجود قواسم مشتركة في النظرة الى الدولة والمؤسسات واحترام سيادة لبنان اضافة الى التواصل القائم على مستوى القضايا النقابية والاجتماعية والاقتصادية والانمائية.

واذ رحب بوفد التقدمي نوه الراسي بمواقف جنبلاط الوطنية والتي لا تساوم على المبادىء وهي تتلاقى مع مواقف رئيس حزب القوات الدكتور سمير جعجع، مشددا على اهمية التنسيق بين القيادتين في هذه المنطقة التي يحاول البعض اعادتها الى زمن الوصاية السورية.

وامل ان يكون انطلاق الحكومة  محطة للتفاهم على فكرة الدولة ومرجعيتها بين مكوناتها مؤكدا اصرار وزراء القوات على المحاسبة  وعدم القبول بمنطق الصفقات.وقال سنكرس سويا منطق الاصلاح الحقيقي في المؤسسات والادارات لاننا ابناء أحزاب تؤمن بالدولة وسيادتها.

حيمور

من جهته اكد حيمور ان التاريخ النضالي المشترك والذي تجسد منذ حقبة 14 آذار بين القوات والاشتراكي خلق مناخات وتفاهمات وطنية وصلت الى تكريس مسار مشترك في كثير من تلك المحطات لان العلاقة بين جنبلاط وجعجع لا تخضع للاعتبارات المصلحية بل لمنطق حماية الدولة والحرص على مؤسساتها وعدم عودة الوصاية الى لبنان، وبالتالي محاربة الفساد والفاسدين للوصول الى الاصلاح المنشود. مشددا على اهمية تعزيز التواصل والوقوف الى جانب اهلنا في هذه القرى التي تحتاج الى رعاية الدولة والى قيام مشاريع انمائية ومعالجة القضاياالحياتية التي تعنيهم.

القاضي

أما القاضي فنقل تحيات الوزير وائل ابو فاعور وقيادة الاشتراكي مؤكدا ان منطق الشراكة الوطنية والعيش الواحد والمصالحة الحقيفية تجسده العلاقة المبنية على الثقة المتبادلة بين الحزبين والانحياز لمفهوم الدولة وعمل المؤسسات والهموم المشتركة فيما يتعلق بالاصلاح الاداري ومحاربة بؤر الفساد، مذكرا بتجربة وزراء التقدمي والقوات الناجحة والفريدة في ادائها وفي كيفية مقاربتها للقضايا الوطنية والاقتصادية.

واذ لفت الى ان التحالف راسخ بين الحزبين والذي تجسد في كثير من الاستحقاقات الوطنية واخرها الانتخابات النيابية اكد القاضي ان المطلوب في هذه المرحلة متابعة شؤون الاهالي في راشيا والبقاع الغربي وبذل الجهود لمعالجة الوضع الاقتصادي والمعيشي، لكن تبقى البوصلة متجهة لحماية الانجازات الوطنية التي تحققت وعدم  وتحصين المنطقة وتثبيت هويتها السياسية التي تعكس وجدان الناس وتوجهاتهم وبالتالي العمل نحو حقبة جديدة من النضال السياسي والوطني.

وامل القاضي ان تكون الحكومة الجديدة على قدر طموحات اللبنانيين وامالهم لان المطلوب اليوم المزيد من العمل والانتاجية والوحدة الوطنية لمواجهة كل التحديات.

واذ هنأ المنسق الراسي على تكليفه منسقا للقوات شدد القاضي على اهمية التنسيق الدائم والتواصل مع باقي مكونات المنطقة لماةفيه خير ومصلحة البقاع الغربي وراشيا.

وتخلل اللقاء مداخلات لكوادر القوات والتقدمي ركزت على الوضع السياسي والاقتصادي والنضالات المشتركة بين الحزبين .