الصايغ: الحكومة فشلت في تحدياتها ولبنان ليس متروكا

30 حزيران 2020 22:28:11

أكد عضو كتلة اللقاء الديمقراطي النائب فيصل الصايغ "إلزامية ممر صندوق النقد من أجل الحصول على المساعدات الخارجية وفتح الباب للمؤتمرات المانحة للبنان كـ"سيدر"، إلّا أنه على لبنان تبّني برنامج الصندوق والسير بإصلاحات جدّية من أجل إستعادة الثقة الدولية وإستقدام الأموال".

ورأى الصايغ في حديث لـ"أن بي أن" أن "الحكومة فشلت في تحدّياتها، وفي الملفات الأساسية كالكهرباء والتعيينات والتشكيلات القضائية هو خير دليل على ذلك"، مطالبا اياها "بالتوقّف عن رمي المسؤوليات واللوم على الماضي والتركيز على إدراة البلد في الوقت الراهن والتركيز على القيام بإصلاحات جدّية".

وفي السياق، دعا الصايغ "الحكومة للإنتفاح على مجلس النواب الذي يساعدها ويتدخّل في مختلف الملفات من أجل تقارب وجهات النظر، وعلى هذا الأساس تدخّل في موضوع تصحيح أرقام الخطة عبر لجنة تقصّي الحقائق".

وعن الأرقام الحكومية، إستغرب الصايغ "إستمرار إعتمادها في المفاوضات مع صندوق النقد"، لافتا إلى أنه "كان يجب مفاوضة مصرف لبنان وجمعية المصارف والمجلس النيابي قبل وضع الأرقام غير المنطقية".

وعن لقاء بعبدا، أشار الصايغ إلى أن "التقدمي واللقاء الديمقراطي ليسوا بوارد تسجيل نقاط، والمشاركة في لقاء بعبدا كانت من أجل المساعدة على إنقاذ البلاد، ولقد تقدّمنا بورقة شاملة، إلّا أن إنسحابنا قبيل إنتهاء الجلسة كان لعدم موافقتنا على البيان الختامي"، مشيرا إلى أن الجميع حسم موقفه تبعا للمعطيات، إلا أن خطاب النائب جبران باسيل الذي سبق اللقاء بيومين إستفز بعض الأفرقاء.

وشدد الصايغ على "ضرورة تحصين الساحة الداخلية عبر الوعي في ظل الحالة الإقتصادية الإجتماعية التي تشكل ساحة قابلة للإشتعال، والوضع الإقليمي المتصاعد بين مختلف الدول".

وفي ملف الكهرباء، أشار الصايغ إلى أن "الحل الوحيد هو مفاوضة الشركات الأربعة المتقدمة من أجل تلزيمها بناء معامل كهرباء"، متسائلا عن "فشل الفريق الذي استلم الملف منذ عشرة سنين ولم يفلح في تأمين الكهرباء لليوم".
وعن الوزير الحالي، قال الصايغ: "تأملنا في بداية المطاف ودعمناه كمجلس نيابي لكنه لم ينجح حتى اليوم".

أما في ما خص قانون قيصر وتأثيراته على لبنان، رأى الصابغ أن "القانون يطال النظام السوري وكل من يقدّم له خدمة، وللأسف لبنان معرّض للعقوبات لأنه ممر، كما أن التعيينات التي تمّت ليس لديها القدرة على طلب إستثناءات من الأميركيين".

وختم الصايغ حديثة مؤكدا أن "لبنان ليس متروكا وقادر على إيجاد حلول لكن المهم العودة إلى أسس لبنان كبلد عربي ونطبّق الطائف ووجوب إلغاء الطائفية السياسية".