"الشؤون الخارجية" النيابية تلتئم.. وموقف من تصريحات السفيرة الأميركية

30 حزيران 2020 15:51:44

عقدت لجنة الشؤون الخارجية والمغتربين النيابية جلسة، قبل ظهر اليوم في المجلس النيابي، برئاسة النائب ياسين جابر وحضور وزيري الخارجية والمغتربين ناصيف حتي والعدل ماري كلود نجم، نائب رئيس المجلس النيابي ايلي الفرزلي والنواب: فؤاد مخزومي، ابراهيم الموسوي، ابراهيم عازار، فريد البستاني، قاسم هاشم، علي عبد الله، محمد خواجة، سامي فتفت، هاغوب بقرادنيان، حسن عز الدين، علي عمار، فادي علامة، نعمة افرام، رلى الطبش، بيار بو عاصي، عدنان طرابلسي، حكمت ديب، الياس حنكش، جورج عقيص، علي بزي، امين شري، انيس نصار، نقولا صحناوي وغازي زعيتر. كما حضر مدير مكتب وزير الخارجية هادي هاشم.

جابر
اثر الجلسة، قال النائب جابر: "عقدت لجنة الشؤون الخارجية والمغتربين جلسة اليوم في حضور وزيري الخارجية والعدل، هدف الاجتماع الاساسي هو البحث في ما حدث الاسبوع الماضي من تصريحات اعتبرت تمس بالوحدة الوطنية واستهداف مكون وطني اساسي، وايضا بحثنا في امور اخرى مع وزير الخارجية".

اضاف: "لبنان أفسح المجال لجميع الدبلوماسيين بأن يدلوا بآرائهم على مدى السنين، هناك دبلوماسيون يتكلمون عن التعاون وضرورة الاصلاح في البلد. ولبنان لم يفسح المجال فقط في الاعلام، ايضا المجلس النيابي فتح منبره لاستقبال الدبلوماسيين. فمنذ سنتين الى اليوم استقبلنا العديد منهم، منذ ايام كان السفير الفرنسي هنا، استقبلنا السفير الصيني، السفير المصري، سفير الاتحاد الاوروبي، عقدنا ورش عمل في حضورهم، نحن منفتحون على كل النقاشات التي تؤمن مصالح لبنان والتعاون الدائم بين لبنان وجميع اصدقائه، الدول التي لها تمثيل دبلوماسي في لبنان، عمليا هذا الامر ميسر في لبنان. ولكن هناك خط احمر للأسف الشديد ليس مسموحا ان يتم تجاوزه، وهو موضوع الوحدة الوطنية. اليوم أثمن ما لدينا في لبنان هو موضوع الوحدة الوطنية لان الايام علمتنا انه بدون الوحدة الوطنية لا نستطيع ان نعالج شيئا، لا ازمتنا المالية ولا الاقتصادية".

وتابع: "عرض وزير الخارجية لما قام به امس من استدعاء لسفيرة الولايات المتحدة والتحدث معها في هذا الموضوع بالذات، على أمل ألا يتكرر هذا الامر مع اي دبلوماسي آخر يمثل بلاده في لبنان، اللجنة متضامنة في هذا الموضوع، طالبت معالي الوزير ان يتم تطبيق اتفاقية فيينا في ما يخص العمل الدبلوماسي بالاتجاهين، نحن لا نرضى لسفرائنا في الخارج ان يتدخلوا في الشؤون الداخلية لاي بلد يمثلون لبنان فيه، وفي نفس الوقت يجب على وزارة الخارجية ان تعمم هذا الامر، ان لا يكون هناك تدخل بأي أمر له حساسية داخلية، وهذا ما قام به وزير الخارجية، وما هو مطلوب بأن يقوم به في المستقبل".


وقال:" ذهبت اللجنة ابعد من ذلك، فكما نعلم هناك فوضى في الزيارات والاجتماعات بين المسؤولين والسفراء المعتمدين. ففي أي بلد لا يستطيع اي سفير ان يقابل مسؤولا من دون المرور عبر وزارة الخارجية، ربما في السنوات الماضية كان هناك تأخير من قبل الوزارة في تهيئة هذه المواعيد. يجب ان يتم العمل على تنظيم هذا الامر في المستقبل من خلال وزارة الخارجية، طبعا في موضوع ما حصل من القضاء، وزيرة العدل قالت انها لا تتدخل في هذا الامر، وستتم معالجته ضمن السلطة القضائية. كما ان وزيرة الاعلام عبرت عن رأيها في هذا الموضوع".

واضاف: "أطلعنا أيضا وزير الخارجية عن زيارة سيقوم بها غدا الى الجنوب الى قوات الامم المتحدة، وأثنينا على هذه الخطوة تأكيدا على اهمية وجود قوات حفظ السلام في جنوب لبنان، خصوصا ان هذه القوات قامت بمهمتها بشكل جيد، والدليل على ذلك، 14 سنة من الاستقرار في جنوب لبنان، ونرغب في ان يستمر هذا الاستقرار. كما أطلع وزير الخارجية اللجنة على زيارات سيقوم بها الى الخارج، وسيبدأها من عمان الى بعض الدول الاوروبية من اجل تنسيق الموقف بالنسبة لموضوع ضم اسرائيل لمناطق في الضفة الغربية".

واشار جابر الى لقاء ثان للجنة الشؤون الخارجية والمغتربينمع وزير الخارجية سيعقد بعد عودته لاستعراض كثير من الامور.