برّي: ممنوع على الحكومة أن تخطئ أو تقصّر

الجمهورية |

وصف رئيس مجلس النواب نبيه بري زيارة وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف بانها "ايجابية" وقال "لا يجب ان نتوتر حيال ما يعرض ‏على لبنان ومساعدة اقتصاده ومؤسساته، وان المطلوب منا جميعاً ان نعمل وفق مصلحة لبنان وضمن الاطر ‏والقواعد الدولية ويجب ألا نحدث كل هذا الضجيج حيال كل ما يطرح على لبنان من أي جهة".‎

وعشية جلسات الثقة اليوم، اعرب بري عن انزعاجه من مواقف بعض مكونات الحكومة حيال بعضها البعض ‏وقال "انا نقزان". وامل في عدم تبديد ما تم البناء عليه حيال الحكومة وانتاجها للتخلص من الازمات والصعوبات ‏التي تهدد البلد‎.‎

وفي السياق، اشارت صحيفة "الجمهورية" الى ان بري، يرفع شعاراً كبيراً "الحكومة امام اختبار ان تقرن الاقول بالافعال، الوقت وقت العمل، ولا مجال لتضييع الوقت".

من هنا فإن بري، وكما أبلغ "الجمهورية"، فإنه لطالما كان يُشكّل الرافعة للعمل الحكومي في الاتجاه الذي يخدم مصالح الدولة ومصالح الناس، وسيواكب هذا المسار باستنفار مجلسي في التشريع الذي يكمل عمل الحكومة. وهو مع الحكومة الجديدة ما زال متموضعاً في المكان نفسه، كداعم للحكومة، لكن كدعم مشروط بالعمل الصائب والمنتج. كان يقال في الماضي ان اصابت الحكومة فلها اجران وإن اخطات فلها أجر واحد، لكن اليوم اختلف الأمر، المطلوب من الحكومة ان تقوم بالعمل الصائب، في بلد بلغ وضعه الاقتصادي حد الخطر الشديد. وبالتالي ما عاد يحتمل اي خطأ، او تقصير. ومن هنا ممنوع على الحكومة ان تخطىء او تقصّر".

اضاف "نحن وإن كنّا متمثّلين فيها سنتعامل معها "على القطعة"، فإن أصابت فذلك امر جيد ونقول لها: احسنت. وإن أخطأت سنمارس حقنا الطبيعي كمجلس نيابي في المحاسبة والمساءلة، ومن هنا جاء القرار بعقد جلسات شهرية من هذا النوع".