الديكتاتور السوري غارق في انتكاسات... من السيئ إلى الأسوأ!

24 حزيران 2020 14:11:00 - آخر تحديث: 26 حزيران 2020 16:32:43

نشرت صحيفة "واشنطن بوست" مقالاً لفتت فيه إلى أنّ الديكتاتور القاسي في سوريا يعاني من سلسلة انتكاسات كبيرة، تبدأ من الانهيار الاقتصادي إلى عودة الاحتجاجات الشعبية، وصولاً إلى دخول العقوبات الأميركية حيز التنفيذ. 

وتأتي العقوبات الجديدة ضمن قانون "قيصر" الذي زاد التصعيد والضغط الأميركي في سوريا، والذي يعاقب أي جهة أجنبية تقدّم الدعم للنظام السوري وقواته الجوية وصناعته النفطية أو مشاريع إعادة الإعمار، وفقًا لـ"واشنطن بوست" التي لفتت إلى أنّ الليرة السورية فقدت ثلثي قيمتها منذ بداية العام 2020.

وعلى الرغم من الكشف عن الجولة الأولى من العقوبات، إلا أنّ وزير الخارجية مايك بومبيو قال في بيان: "نتوقع المزيد من العقوبات ولن نتوقف حتى يوافق نظام الأسد على حل سياسي للصراع كما نصت عليه قرارات الأمم المتحدة".

وبحسب الصحيفة، فقد يؤدي تأثير "قيصر" إلى إجبار روسيا وإيران على التخلي عن النظام السوري حتى لا يغرقوا أكثر في صراع، تكلفته مرتفعة.

توازيًا، نشرت مجلة "الإيكونوميست" تقريرًا بعنوان "من السيئ إلى الأسوأ.. الأسد لا يملك حلولاً للأزمة السورية"، أشارت فيه إلى عودة التظاهرات في سوريا حيث ردّد المحتجون شعارات مناهضة للنظام، كالتي رددوها قبل بدء الحرب، وهي "الله، الأمة، الحرية". وأضافت أنّ مراسلاً على قناة حكومية، كان يغطّي مسيرة وبحث كثيرًا ليجد أشخاصًا مستعدين للثناء ودعم الأسد.

وأضافت المجلة أنّ معظم السوريين يعانون الآن من الفقر، إضافةً إلى الفساد وعدم المساواة الاجتماعية. ونقلت المجلة عن أستاذ جامعي في دمشق قوله: "إن الشكاوى والمطالب التي أشعلت الانتفاضة أصبحت أوضح اليوم".

وتابعت المجلة أنّ النظام السوري يواجه تحديات جديدة لا يمكن حلّها بالقوة، كما فعل من قبل أثناء الحرب، فالعملة تنهار وتدفع المزيد من السوريين نحو الفقر، كما أنّ العقوبات الأميركية ستعقد الأوضاع وتجعلها أسوأ، في وقت برزت معارضة حتى داخل صفوف الأسد. وبعد كلّ ما تقدّم، أوضحت المجلّة أنّ الأسد لا يقدم أي حلول للأزمة التي تتفاقم.