من يتحمل المسؤولية؟

23 حزيران 2020 17:40:00 - آخر تحديث: 23 حزيران 2020 19:29:57

الدولة اللبنانية اليوم عاجزةٌ كل العجز عن مساعدة شعبها، حيث أن الأزمة الاقتصادية تحولت إلى صراعٍ بين السياسات، وضحيتها المواطن اللبناني. 

كيف يمكن لدولةٍ أن تسمح بانهيار ليرتها، ولا تجد حلاً، أو حتى تحرّك ساكناً لضبط هذا الوضع. أم أن هناك سيناريو لضرب القطاع المصرفي، وسياسة مصرف لبنان؟

وكيف لحكومة التكنوقراط هذه أن تسمح بتدهور القيمة الشرائية، وارتفاع الأسعار، وتهريب المحروقات إلى سوريا، في ظل فقدان العملة الصعبة، وتحكُّم الصيارفة بالعملة؟ 

لماذا يتم توجيه اصوات الاعتراض باتجاه واحد؟ من المسؤول فعلا عن تدهور الليرة اللبنانية؟ أليست هي سياسات الدولة؟ وعدم التزام البعض بالنأي بالنفس التي نتجَ عنها مقاطعة الدول العربية لنا وعقوبات أميركية، وهذا ما أوصل البلد إلى الحضيض؟

المواطن اللبناني أصبح في دائرة العنف والخطر، وأصبح يناضل للحصول على لقمة عيشه. 

والآن أصبح يُهدَّد بالسجن بتهمة "الحريات"!،

هل ثمة من يدفعنا الاستنتاج ان هذا البلد بات غير صالح للعيش؟

 

*هذه الصفحة مخصّصة لنشر الآراء والمقالات الواردة إلى جريدة "الأنبـاء".