جنبلاط التقى الحريري في بيت الوسط: جئنا نتضامن مع الاعتدال وسنجتاز الصعاب ولن نفقد الأمل

17 حزيران 2020 20:45:00 - آخر تحديث: 17 حزيران 2020 22:15:44

زار رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط الرئيس سعد الحريري، في بيت الوسط، يرافقه رئيس اللقاء الديمقراطي النائب تيمور جنبلاط، والنواب أعضاء اللقاء،  والوزير السابق غازي العريضي وأمين السر العام في "التقدمي" ظافر ناصر ومستشار النائب جنبلاط حسام حرب.

وبعد اللقاء قال جنبلاط: "جئنا اليوم مع اللقاء الديمقراطي ومع الحزب ومع الأصدقاء، زيارة تضامن مع رمز الاعتدال السني اللبناني ابن الشهيد رفيق الحريري، جئنا لنتضامن مع بيروت وطرابلس، جئنا نؤكد على الحوار بالرغم من كل الظروف الصعبة والطريق طويل ونحن نعلم أنه مع الشيخ سعد والرئيس نبيه بري ومع المخلصين سنجتاز الصعاب ولن نفقد الأمل".

وتابع جنبلاط: "طرابلس دفعت الثمن وبيروت ايضا، والاعتدال المسيحي والمسلم بشكل عام ايضا يدفع الثمن، لكن  هذه اللقاء، وهذا ليس الأول ولا الأخير لنؤكد على الموضوع بالرغم من الصعوبات الهائلة، لكن سوف نُكمل".

وردا على سؤال حول مشاركته في الحوار في بعبدا، قال جنبلاط: "نعم سوف أشارك"، مؤكدا ان الزيارة للتضامن مع الحريري وما يمثل وليس لإقناعه بالمشاركة في لقاء بعبدا.

من جهته، وجواباً على سؤال حول قانون قيصر قال الحريري: "هل نحن من وضع قانون "قيصر"؟ نسمع دائما من يسألنا عن هذا القانون، فهل نحن من وضعه؟ الكونغرس الأميركي هو من وضع هذا القانون ومجلس الشيوخ الأميركي هو من صدقه والرئيس الأميركي هو الذي وقعه.

وأضاف: هناك تداعيات لهذا القانون، ويعود للدولة اللبنانية أن ترى كيف ستتعامل مع هذا القانون، كغيره من القوانين التي وضعت سابقا مثل "أوفاك"، الذي كنا "قدينا قدودنا" وقلنا أننا لا نريد أن ننفذه، ثم عدنا وأقررناه في مجلس النواب ونفذناه، لأنه في نهاية المطاف يجب أن نفهم أن هذا القانون ليس لبنانيا بل أميركيا، وهو يطبق على الصينيين والروس وأي دولة ستتعامل مع سوريا. لذلك، إذا أردنا أن نغض البصر عنه، فنستطيع ذلك، لكن إذا أراد لبنان أن يتحمل هذه النتائج، فعلى من تخطى هذا القانون أن يتحمل العواقب.

دائما نضع نحن على عاتقنا الأمر، وكأن هناك خلاف لبناني على قانون يأتينا من الخارج. هذا ليس قانوننا، وأي دولة اليوم تريد أن تتعامل مع سوريا، سواء كانت دول أوروبية أو أفريقية أو آسيوية وكل العالم، سيطبق بحقها قانون "قيصر"، وعلى هذا الأساس ستقع عليها العقوبات. من هنا، ما نقوله في هذا الموضوع أن هذا القانون أقر منذ ستة أشهر وربما أكثر، والآن حان وقت تنفيذه. وعلى الدولة والحكومة اللبنانية أن تقرر ماذا ستفعل، نحن معارضة ولسنا نحن من سيقرر.

سئل: هل ستشاركون في الحوار؟

أجاب: نحن معارضة، أما في موضوع الحوار فلكل أمر وقته. بالمبدأ، لسنا ضد الحوار، ولكن في ظل الأزمة والانهيار الذي نعيشه، لم يعد ينفع الحوار من دون نتائج. الحوار يجب أن تكون له نتائج. الحوار الذي كان يحصل سابقا، وذلك الذي حصل بين تيار المستقبل وحزب الله برعاية الرئيس بري كان لوأد الفتنة، كان له مفعوله. أما الحوارات الأخرى فلم تأتينا بشيء.

سئل: طرابلس اليوم استبيحت من أشخاص معروفي الهوية، فهل ترى أن هناك قرارا بإعادة استخدام طرابلس كصندوق بريد؟

أجاب: طرابلس الفيحاء التي هي عاصمة الشمال، ليس من اليوم يحاولون تشويه صورتها. في الأعوام 2011 و2012 و2013 2014، هل نسينا الأحداث التي كانت تقع؟ وهل نسينا المشاكل التي حصلت بين جبل محسن وباب التبانة؟ ومن ثم توقفت مرة واحدة. لماذا؟ لأنه كان هناك قرار سياسي في السابق بافتعال مشكل في البلد.

سئل: ولكن من ينتمون إلى بهاء الحريري والمنتدى هم من يحركون، وهناك أجهزة أمنية تحدثت عن هذا الموضوع؟

أجاب: وسرايا المقاومة لم تقصر. وآخرون كالمنتدى لم يقصروا، وغيرهم كذلك. هناك أجهزة أمنية، وبالنسبة إلينا الغطاء مرفوع عن كل الناس من قبلنا.

سئل: هل ستدفع طرابلس مجددا الثمن؟

أجاب: كلا، يجب ألا تدفع الثمن ولن تدفع الثمن.