عن "صار الوقت" ومستويات نقاش البعض!

معن العسراوي |

في برنامج "صار الوقت" مع الإعلامي القدير مارسيل غانم وضيفيه مفوض الإعلام في الحزب التقدمي الاشتراكي الرفيق رامي الريس والوزير السابق غطاس خوري، استوقفني مشهد من إحدى الحاضرات المنتمية إلى التيار الوطني الحر حين هاجمت الحزب التقدمي الإشتراكي وحاولت تحجيمه، بمداخلة أقل ما يقال فيها أنها تحريضية أظهرت القيمة الأخلاقية لدى شبابهم وشاباتهم الذين صفقوا لها على مداخلتها. فكان الرد من الرفيق يوسف أبو شهلا سريعاً ليحجِّم من اعتقد باِمكانه تحجيمنا. ويجب لفت النظر إلى أن الرفيق يوسف نال التصفيق من الممثلين عن الأحزاب أجمع قبل إلقاء مداخلته!

السبب خلف ذلك هو احترام الجميع لممثلي الحزب التقدمي الإشتراكي في هذا البرنامج الذين أثبتوا قيمة وأخلاق شبابنا وشابّاتنا ووعيهم السياسي في جميع الحلقات السابقة. بغض النظر إن كان الكلام الموجه إلينا يشكل استفزازاً أم لا، فنحن نحترم آراء الآخرين ونكسب احترام الجميع. ونحن على علم بأن استقبال الكلام المهين الذي يهدف إلى جرِّنا إلى الفتن بصدرٍ رحب خيرٌ من ردّة فعل يريدونها ولا يعلمون أن نتيجتها عكس ما يتوقعون.

ولا عجب من هذه الأخلاق لدى شبابنا بوجود الأستاذ رامي الريس الذي نتعلم منه ومن جميع قياداتنا في الحزب، المستوى العالي في فن الكلام وإرسال الرسالة الصحيحة.

لطالما كان ويبقى الحزب التقدمي الاشتراكي مع رئيسه الزعيم وليد جنبلاط غصّة في قلوب كل من يحاول تحجيمه. ولا خوف على مستقبل الحزب في ظلِّ وجود مدرسة منظمة الشباب التقدمي التي تهدف دوماً إلى تعزيز القدرات الشبابية الاجتماعية والسياسية.  القوة الحقيقية هي التي تتعرض دائماً لكلام كالكلام الذي سمعناه. 

عنصريتكم وحقدكم نتيجته الوحيدة هي انقلاب السحر على "الساحر". دمتم رمزاً للفساد ودام الحزب التقدمي الإشتراكي منبع الأخلاق والرقيّ في أي استحقاقٍ كان. وإن بقينا نناضل لوحدنا في هذا العالم سنمضي وننتصر!