رؤية "ناتو 2030": الكشف عن أهداف 30 دولة

09 حزيران 2020 17:38:00 - آخر تحديث: 14 حزيران 2020 05:40:56

نشر "المجلس الأطلسي" مقالاً للكاتب ديفيد ويمير تحدّث فيه عن حلف شمال الأطلسي "الناتو" ومستقبله، وتطرّق فيه إلى كلام الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرغ في الذكرى السبعين لتأسيسه، والذي استغلّه للحديث عن مهام الحلف وخططه خلال السنوات العشر المقبلة "ناتو 2030".

وشدّد ستولتنبرغ في لقاء استضافه المجلس الأطلسي على الإنترنت، بالتعاون مع صندوق مارشال الألماني، على ضرورة بقاء حلف الناتو بقوته العسكرية وأن يتحد سياسيًا بشكل أكبر. ولفت ستولتنبرغ إلى أنّ الجهود الجديدة لتحقيق رؤية "ناتو 2030" ستتضمّن مشاورات مع الخبراء وقادة الحلف، إضافةً إلى التواصل مع "المجتمع المدني والقطاع الخاص والقادة الشباب". ورأى أنّه يتعيّن على أعضاء الناتو الإرتقاء إلى قيم الحرية والديمقراطية وسيادة القانون.

وخلال مداخلته، قال الرئيس والمدير التنفيذي للمجلس الأطلسي فريدريك كيمبي "إنّ العالم يواجه أسوأ جائحة وأكبر ركود اقتصادي منذ الكساد الكبير الذي وقع عام 1929، وفي الوقت نفسه تواجه الولايات المتحدة الأميركية احتجاجات مناهضة للعنصرية هي الأكبر منذ خمسين عامًا".

وأضاف ستولتنبرغ أنّه سيتابع الإستثمار في القوات المسلحة وتعزيز القدرات العسكرية الحديثة، بهدف تحقيق المهمة المركزية لحلف شمال الأطلسي المتمثلة في توفير الأمن للمجتمع، وأشار إلى أنّ الإنفاق العسكري للناتو زاد خلال الخمس سنوات الماضية، بما في ذلك استثمار إضافي بقيمة 130 مليار دولار منذ العام 2016.

وفيما هددت الخلافات السياسية بين الدول الأعضاء في الحلف، حول قضايا مثل التجارة والصين وروسيا والشرق الأوسط بإضعاف "الناتو"، طُرحت أسئلة حول ما إذا كان بقدرة الحلف الذي يضمّ ثلاثين دولة أن يتوصل إلى اتفاق بشأن القضايا الرئيسية الراهنة. ستولتنبرغ ردّ على هذه التساؤلات، قائلاً إنّ الخطوة الأولى لتحقيق أرضية مشتركة بين الدول تتمثّل بحثها  على "استخدام الحلف بشكل سياسي أكبر، بدلاً من اعتباره وسيلة للتعاون العسكري فحسب".
 
 ولفت إلى أنّ "رؤية 2030" ستتضمّن البحث في قضايا تهدّد أمن الدول الأعضاء في الحلف، ومن بينها البحث في الصراعات في الشرق الأوسط بشكل أكبر، الحدّ من التسلّح وصولاً إلى التداعيات الأمنية لتغير المناخ". 

وعن تقدّم الصين، قال "إنّ الناتو لا يعتبر الصين عدوًا أو خصمًا، لكن على الحلف معالجة التداعيات الأمنية لصعود هذه الدولة".