"لقاء الفوارة": عندما تغلبت إرادة العيش الواحد على النوايا الفتنوية... ليبقى الجبل

07 حزيران 2020 21:30:07

بعيداً عن المزايدات السياسية، وبكل تجرّد، وبدون استغلالٍ لأي موقفٍ، أو لقاء، أو زيارة، أراد وليد جنبلاط، وأصرّ، أن يكون لقاء الفوارة جامعاً وشاملاً. وعبّر النائب تيمور جنبلاط عن حقيقة هذه الإرادة، قائلاً بأن: "العيش الواحد فوق كل اعتبار"، معرباً عن إيمانه بوحدة الجبل. كما أن رسالته كانت واضحة، "ليأخذ القانون مجراه، ولا غطاء لأيٍ كان مهما كان، ومن أية جهة كان".  نعم، إرادة العيش الواحد تأكدت بالحضور الكريم، والمميّز، والجامع، في لقاء الفوارة، بلدة المحبة والتواصل. فالمناسبة قطعت الطريق على من يبحث كل يوم عن فتنة، والمجتمعون نأوا بأنفسهم، وخلا اللقاء من روّاد الشر، ونابشي القبور، ومجدّداً تأكدت إرادة بكركي والمختارة. وبحضور المطران عمار، والمطران حداد، والمشايخ الأجلاء، والآباء، وكافة نواب الشوف والفاعليات، تجسّدت إرادة الكنيسة، وتألق دورها التاريخي مجدداً، والعنوان الحفاظ على لبنان، بلدنا الحبيب... 

والعبرة لمن اعتبر: للمفتنين نقول، ليس لكم مكان، لا في قلوبنا ولا في عقولنا. كفّوا عن الاستغلال الرخيص. ولا مكان لكم، لا في الفوارة، ولا في بريح. ولا مكان لكم، لا في الشوف، ولا في الجبل. ارحلوا عنّا. أنتم لستم منّا، ولتدُم لقاءات الوحدة والمحبة.

(*) عضو مجلس قيادة الحزب التقدمي الإشتراكي