الريّس: الإصلاح يبدأ بإستقلالية القضاء

04 حزيران 2020 09:50:00

لفت مستشار رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي رامي الريس إلى أن موضوع جبهة المعارضة قد طرح كثيراً في السابق، لكن الظروف ليست مؤاتية لجبهة كهذه إضافة إلى عناصرها، ناهيك أن كل طرف من الأطراف يملك حيثية ورؤية وشعارات خاصة به. 

وقال في حديث لـ"اللواء" لا تموضع جديداً في السياسة لجنبلاط المرتاح في تموقعه السياسي، هو يشير إلى أن زيارة بعبدا كانت لها ظروفها ودعوتها من قبل رئيس الجمهورية. 

وأكد الريّس أن هذه المساعي التي دشنها لقاء بعبدا قد نجحت في أهدافها وتم تعزيز التواصل في مرحلة دقيقة وخاصة بعد ارتفاع أصوات منادية بكانتونات طائفية ودعوات للفيدرالية. 

وشدد على أن الهم الأساسي اليوم يتمثل في حماية اتفاق الطائف. «صحيح أنه ليس اتفاقا أبدياً، لكنه تطلب تضحيات سياسية كبيرة ومن الصعب اليوم اجتراح صيغة بديلة عنه». 

وطالب الريّس الحكومة بقرارات شجاعة وجديّة، قائلا: «بات على الحكومة اتخاذ آلية مغايرة في المعالجة للخروج من المأزق الكبير الذي نحن فيه»،محذراً من منعطف خطير قد تدخل البلاد فيه ما سيترجم في المزيد من الترهل والانهيار.

كما تخوف الريس  من عدم تجاوب خارجي مع المطالب اللبنانية للمساعدات المالية بعد أن لمست الدول المانحة تخبطاً في الارقام اللبنانية «فكيف سيساعدنا الخارج من دون مقاربة جديّة من قبلنا واقعنا؟».

كما طالب بسلطة قضائية مستقلة تشكل مدخلاً لمكافحة الفساد، مؤكداً أن لا اتفاق على التعيينات التي تخص الطائفة الدرزية، والمطلوب معيار موحد لا أن تتدخل المحاصصة في مكان دون الآخر، خاصة في ظل المُعطى الجديد المتعلق بالتعيينات الذي أقره مجلس النواب.