الخارجية الأميركية تحذّر من عنف في الضفة.. والسلطات الفلسطينية تلغي التنسيق الأمني مع اسرائيل

28 أيار 2020 21:28:47

أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية تحذيرًا أمنيا، الخميس، من احتمال وقوع أعمال عنف في الضفة الغربية، مع تصاعد التوترات حول الضم الإسرائيلي المحتمل لأجزاء من الأراضي المحتلة.ولم يذكر التنبيه الخطط الإسرائيلية لضم أراض في الضفة الغربية بشكل مباشر، لكنه أكد "يمكن أن يحدث العنف بدون سابق إنذار أو بدون تحذير، ويستهدف المواقع السياحية، ومراكز النقل، ونقاط التفتيش الحكومية، والأسواق ومرافق التسوق أو المرافق الحكومية".

كما يحذر التنبيه من السفر إلى غزة، كمنا يحث على تجنب جميع المظاهرات، في الوقت الذي يحظر فيه على موظفي الحكومة الأمريكية القيام برحلات خاصة في الضفة الغربية باستثناء الطرق الرئيسية التي تجتاز المنطقة.

من جهتها، كانت الحكومة الإسرائيلية حددت بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تاريخ الأول من يوليو تموز المقبل، لضم محتمل لأجزاء من الضفة الغربية بموجب خطة إدارة ترامب للسلام في الشرق الأوسط، والتي رفضها الفلسطينيون بشكل صريح.

ومع اقتراب موعد الضم المحتمل، ألغت السلطة الفلسطينية التنسيق الأمني مع إسرائيل، التي تعتبر ركيزة الاستقرار في المنطقة.ورجح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن يستمر اتفاق السلام بين بلاده والأردن، رغم التحذيرات الأردنية من خطة ضم إسرائيل لأراضي من الضفة الغربية.

بدوره قال نتنياهو إن "اتفاق السلام يعتبر مصلحة حيوية سواء لإسرائيل أو للمملكة الأردنية"، مضيفا أنه من "الطبيعي أن تثير خطوات مثل الضم خشية لدى الناس"، وذلك في حوار مع صحيفة "ماكور ريشون" نقلته هيئة البث الإسرائيلية، الخميس.وكان العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني قد حذر، في مقابلة مع مجلة "دير شبيغل" الألمانية في منتصف مايو/ آيار الجاري، من "صدام كبير" بين الأردن وإسرائيل إذا ضمت بالفعل أجزاء من الضفة الغربية في يوليو/ تموز المقبل.