نصرالله: محاربة الفساد أصعب من قتال إسرائيل.. والعلاقة مع التيار "متينة"

27 أيار 2020 00:04:26

نفى الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله أن يكون رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل "قد فتح مع حزب الله مسألة ترشحه لرئاسة الجمهورية"، مؤكدا "متانة العلاقة مع التيار الوطني الحر، ومبنية على أسس قوية"، ملمحا إلى أن "قوى لا تريد استمرار هذه العلاقة".

وجدد نصرالله، خلال حديث لإذاعة "النور"، مطالبته بـ"الذهاب إلى الحديث مع سوريا، بشأن الأسواق، لتصريف المنتجات اللبنانية، ومنها إلى العراق".

وقال: "يوجد حل للأزمة الاقتصادية، وذلك بالخروج من قبضة الأميركي والاتجاه شرقا".

في موضوع المصارف ودورها، قال: "هناك نقاش مع أصحاب المصارف، وعلى الجهات الرسمية ان تصل إلى حلول معهم"، نافيا "كل التهم التي تقول إن حزب الله، يريد تدمير المصارف".

وعن العلاقة مع الحلفاء، كشف أن "حزب الله وحركة أمل، أقاما لجانا مشتركة، لضبط وسائل التواصل الاجتماعي، مع العلم أن لا خلاف بين قيادات الطرفين".

وأبدى حرصه على "العلاقة مع الحلفاء"، ملمحا إلى أن "ضغط القواعد لدى هذا الطرف، أو ذاك، يؤدي إلى التسرع في اتخاذ المواقف"، ساردا واحدة من هذه الحالات التي "تتعلق بإعلان تأييد حزب الله، لترشيح الرئيس ميشال عون لرئاسة الجمهورية، والتي حصلت يومها تحت ضغط قواعد التيار الوطني الحر علينا، ولكن وبكل صراحة أبدى الرئيس عون يومها عتبه علينا أيضا لهذا الإعلان".

وأكد أن "من ينتظر عملا ثوريا، ودفعة واحدة، فهذا أمر صعب، وهو يحتاج إلى وقت"، معتبرا أن "محاربة الفساد، أصعب من قتال إسرائيل، وعلينا ألا ندعس على اللغم كي نقدر على فتح الطريق، وهناك طرق للوصول إلى الهدف، ونحن لا نريد أن ندعس على اللغم".

ورأى أن "الحل لمعالجة الوضع الاقتصادي، كان حصل لو استمر ضغط حراك تشرين، ولكن الحراك عندما ذهب إلى الخيار السياسي، أضعف قوة ضغطه، مع إشارتي إلى أن معظم القوى السياسية كانت تشعر بالضغط عليها".