"التقدمي" متضامنا مع اقليم الخروب: للاستمرار في نشر ثقافة الوقاية

26 أيار 2020 15:25:00 - آخر تحديث: 26 أيار 2020 16:15:41

بتكليف من رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط ورئيس اللقاء الديمقراطي تيمور جنبلاط  وتضامناً مع إقليم الخروب في محنته، زار أمين سر اللقاء الديمقراطي النائب هادي أبو الحسن، وأمين السر العام في الحزب ظافر ناصر، ورئيس جمعية الخريجين التقدميين نضال جمال، ومسؤول قطاع الأطباء زهير عمر، ومسؤول قطاع التمريض سالم العاكوم، مركز وكالة داخلية إقليم الخروب، حيث كان في استقبالهم عضو اللقاء الديمقراطي النائب بلال عبدالله، وأعضاء مجلس القيادة: المهندس محمد بصبوص، ميلار السيد، ربيع عاشور وأحمد مهدي، ووكيل الداخلية الدكتور بلال قاسم، والوكيل السابق الدكتور سليم السيد، وأمين سر الوكالة خالد فواز والمعتمدين.

قاسم
بداية رحب وكيل الداخلية بالوفد، شاكرا وقوف الحزب ورئيسه والنائب تيمور جنبلاط إلى جانب الإقليم دوما وفي كل الاستحقاقات.


ابو الحسن
ثم تحدث النائب هادي ابو الحسن،  فقال: "جئنا اليوم بتكليف من رئيس الحزب وليد جنبلاط ورئيس اللقاء الديمقراطي النائب تيمور جنبلاط لننقل إليكم التحية والدعم ونؤكد على التضامن معكم ومع كل ابناء إقليم الخروب في وقفة وفاء مع أهل الوفاء، اقليم الخروب الذي لم يبخل يوماً بعطائه وتضحياته وكان ولا يزال مثالاً بالوفاء والالتزام، فقد كنتم الواجهة وقدمتم التضحيات والنموذج الحي عن الشريحة الوطنية العربية التي حافظت، وفي أصعب الظروف، على وحدة وعروبة وسيادة للبنان، فمن البديهي أن نكون في الأزمات إلى جانب إقليم الخروب ولو بالموقف الرمزي والمعنوي والذي يضاف إلى المواقف التي عبر عنها الحزب ورئيسه من خلال التقديمات التي يعتبرها الحزب واجب عليه تجاه اهلنا في إقليم الخروب.

وأكد ابو الحسن بأن ما يهم رئيس الحزب وليد جنبلاط ورئيس اللقاء الديمقراطي النائب تيمور جنبلاط هو التعاون والتفاعل الايجابي بين كل مكونات الاقليم السياسية والاجتماعية لأن شعارنا هو "بالتعاون ننهض وبالتضامن نستمر".
 
ودعا الى تجاوز كل الاعتبارات والحيثيات السياسية الموجودة في البلد والعمل سوياً من أجل مصلحة أهلنا ومجتمعنا.

وشدد ابو الحسن على ضرورة الاستمرار في نشر ثقافة الوقاية في مجتمعنا، لأنه في ظل التراخي وعدم إيجاد علاج للفيروس، لا يمكن تجاوز الأزمة.

وأكد مجدداً وقوف الحزب إلى جانب الناس في كل ما ينتظرهم من مصاعب سواء أزمة "الكورونا" او الأزمة الاقتصادية المالية وتأثيراتها على الواقع الاجتماعي للناس، مضيفا "نحن إلى جانبهم، لأننا حالة واحدة متكاملة وجسد واحد لا ينفصل  في كل الظروف".

وختم بتوجيه التحية لأبناء الإقليم دون إستثناء وللبلديات والمخاتير والفاعليات وخلايا الأزمة وللرفاق الحزبيين على جهودهم، املاً ان تحمل الأيام القادمة الخير للجميع".
 
عبدالله
من جهته النائب النائب عبدلله، اعتبر ان "هذه الزيارة هي تتويج لكل ما  قدمه ويقدمه رئيس الحزب وليد جنبلاط والنائب تيمور جنبلاط قبل الكورونا وبعدها، من منطلق الحس الإنساني والوطني لديهما، شاكراً  لهما وقوفهما الدائم إلى جانب الإقليم ومتابعتهما ودعمهما لكل المؤسسات والأهالي.

وعرض عبدالله لواقع انتشار الفيروس في الإقليم، سيما وأن القرى متداخلة، وكيفية متابعة الحالات والإجراءات المتخذة من قبل خلية الأزمة في المنطقة.

ووجه التحية لشباب الحزب في المنطقة وكل المؤسسات الرافدة على جهودهم وأدائهم منذ بداية الأزمة وحتى اليوم، معتبرا أن المرحلة طويلة وهي تتطلب منا المتابعة ورفع الصوت.

وختم عبدالله  بالتأكيد على أن هذه الزيارة  "تزيدنا إصرار على المتابعة في عمل جماعي  لمواجهة الفيروس".