اجواء العيد مختلفة هذا العام.. هكذا ستعيّد الدول العربية

23 أيار 2020 22:18:00 - آخر تحديث: 23 أيار 2020 22:21:27

أجواء مختلفة وطقوس غائبة وفرحة ناقصة، هذه أبرز سمات عيد الفطر هذه السنة بمختلف الدول الإسلامية في ظل استمرار تداعيات فيروس كورونا المستجد.

سيحل العيد المبارك هذا العام في وقت يواصل فيه العالم مكافحة "كوفيد-19"، الأمر الذي سيحتم فرض عدد من الإجراءات التي ستجعل هذه المناسبة الدينية بنكهة مختلفة.

ولعل أبرز تباين يكمن في صلاة العيد، التي اختارت جل الدول الإسلامية إقامتها في المنازل، عوض المساجد والمصليات، حفاظا على سلامة المواطنين والمواطنات.

كما أجاز العلماء والفقهاء أداء صلاة عيد الفطر المبارك في البيوت، بالكيفية التي تُصلى بها في المساجد والساحات، وذلك لقيام العذر المانع من إقامتها في المسجد أو الخلاء.

وقالوا إن ذلك يأتي انطلاقا من أن أعظم مقاصد شريعة الإسلام حفظ النفوس وحمايتها من كل الأخطار.

من جهة أخرى، فرضت عدد من الدول العربية والأفريقية حظر التجول خلال عطلة العيد، مما يعني أن الزيارات بين العائلات والأصدقاء لن تتم، وسيضطر الجميع للاكتفاء بتبادل التهاني "عن بعد".

ومن احتفالات العيد الأخرى التي أفسدها كورونا، شراء الهدايا والملابس ويارة محلات الحلويات والتسوق.
وفيما يلي بعض الإجراءات التي اتخذتها بعض الدول العربية والأفريقية بمناسبة عيد الفطر:

الإمارات: دعت سلطات البلاد إلى تجنب زيارة النساء الحوامل والأطفال والأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالعدوى وتجنب الخروج إلى الأماكن العامة. كما دعت إلى الامتناع عن توزيع العيدية على الأطفال أو حتى صرفها من المصارف وتداولها بين الأفراد خلال هذه الفترة، واستخدام البدائل الإلكترونية لذلك.

السعودية: شدد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود على ضرورة قضاء العيد في البيوت والالتزام بإجراءات التباعد والامتناع عن اللقاءات وتبادل التهاني مباشرة.

الأردن: فرضت الحكومة الأردنية حظرا شاملا للتجول لمدة ثلاثة أيام، بدءا من ليلة أمس. ورغم تشديد الإجراءات إلا أن بعض الأسر الأردنية حرصت على شراء هدايا العيد وملابس جديدة للأطفال.

سوريا: جرى منع أي مظاهر تجمعات تتعلق بالعيد خصوصا ألعاب الأطفال بكل مكوناتها وصالات الألعاب على مستوى جميع الوحدات الإدارية بالمحافظات.