الجمعة، 05 كانون الأول 2025
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2025 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

نموذج عن سياسة مناعة القطيع.. تحتاج إلى "وعي والتزام"

19 أيار 2020

17:28

آخر تحديث:26 أيلول 202019:34

متفرقاتالجزيرةالأنباء
نموذج عن سياسة مناعة القطيع.. تحتاج إلى "وعي والتزام"
نموذج عن سياسة مناعة القطيع.. تحتاج إلى "وعي والتزام"

Article Content

تراهن السويد على ما تسمى "مناعة القطيع" كخيار لمكافحة فيروس كورونا، لكن السؤال المطروح هو في كيفية الوصول إلى هذه المرحلة بأمان.

وفي مقال نشرته مجلة فورين أفيرز الأميركية قال الكتاب نيلز كارلسون وشارلوتا ستيرن ودانيال بي كلاي إن السويد كانت استثناء في تعاطي الغرب مع أزمة كورونا، إذ إنه بدل فرض الحجر الصحي أو إعلان حالة الطوارئ عولت كثيرا على تفهم السكان اعتماد سياسة التباعد الاجتماعي.

إلى جانب ذلك، فرضت السلطات قيودا مرنة بهدف تسطيح المنحى، على غرار منع التجمعات التي تفوق 50 فردا، والتعليم عن بعد في المدارس الثانوية والجامعات، وقد تجاوب السويديون مع هذه الإجراءات المرنة وغيروا سلوكهم. 
وأشار المقال إلى أن السلطات السويدية لم تعلن رسميا أن هدفها الوصول إلى مناعة القطيع، وإن كان معظم العلماء يعتقدون أن ذلك قد يتحقق عندما يصاب أكثر من 60% من السكان بالفيروس، لكن زيادة المناعة هي بلا شك جزء من الإستراتيجية الأوسع للحكومة أو على الأقل نتيجة محتملة لإبقاء المدارس والمطاعم ومعظم الشركات مفتوحة. 

وتوقع كبير علماء الفيروسات في وكالة الصحة العامة السويدية أندرس تيجنيل أن تتمكن مدينة ستوكهولم من الوصول إلى "مناعة القطيع" في وقت مبكر من هذا الشهر، واستنادا إلى الافتراضات السلوكية المحدثة يوميا وحسب توم بريتون عالم الرياضيات بجامعة ستوكهولم، فإن تحقيق 40% من مناعة القطيع بالعاصمة قد يكون كافيا لوقف انتشار الفيروس بحلول منتصف يونيو/حزيران المقبل.

وبحسب المقال، فقد لاقت سياسة السويد استحسان بعض الأوساط لحفاظها على وضع اقتصادي شبه طبيعي، وعلى نسبة وفيات أقل مقارنة بالعديد من الدول الأوروبية مثل إيطاليا وإسبانيا وبريطانيا، لكن وجهت لها انتقادات من أوساط أخرى باعتبار أن معدل الوفيات لديها تجاوز بقية دول الشمال، ناهيك عن عدم توفير الحماية للسكان المسنين والمهاجرين.

وأضاف أن المهاجرين عانوا كثيرا، ويرجع ذلك بشكل رئيسي إلى أنهم في المتوسط فقراء ويفضلون العمل في قطاع الخدمات الذي يكون العمل فيه عن بعد عادة مستحيلا، لكن السلطات السويدية قالت إن ارتفاع معدل الوفيات في البلاد سينخفض مع الوقت، وعندما تواجه معظم دول العالم موجة ثانية مميتة ستكون السويد حينها قد تركت الأسوأ خلفها.
ووفق المقال، لم تكن استجابة السويد للفيروس مثالية، إلا أنها نجحت في تقوية مناعة الشبان والأشخاص الأصحاء، أي أولئك المعرضين بشكل أقل لخطر الإصابة بمضاعفات فيروس كورونا، مع المحافظة على تسطيح المنحنى، ولم يخرج الوضع عن السيطرة في وحدات العناية المركزة في البلاد، كما أنه لم يتم إرهاق الطاقم الطبي.

ثقافة خاصة

وأشار المقال أيضا إلى أن العديد من الدول بدأت تعتمد بعض أوجه المقاربة السويدية، فقد أعادت كل من الدانمارك وفنلندا فتح المدارس الابتدائية، وأعادت ألمانيا فتح المحلات التجارية الصغيرة، ومن المنتظر أن تعيد إيطاليا فتح المتنزهات قريبا، بينما تنوي فرنسا إعادة فتح بعض الأنشطة التجارية غير الضرورية، بما في ذلك أسواق المزارعين والمتاحف الصغيرة.

أما الولايات المتحدة الأميركية، حيث يوجد أكبر عدد للوفيات، فإن العديد من الولايات خففت القيود بناء على طلب الرئيس دونالد ترامب الذي رفض النموذج السويدي، إلا أنه في الواقع يدفع البلاد نحو سياسة مشابهة له.

ويرى المقال أن المقاربة السويدية تجاه فيروس كورونا تعكس الثقافة الخاصة بالبلاد، لذلك قد لا تكون بعض جوانبها قابلة للتطبيق في بلدان أخرى، حيث تتميز السويد بمستويات عالية من الثقة، ليس فقط بين الناس فقط، وإنما بين المواطنين ومؤسسات الدولة.

واختتم بأن السويديين عموما أكثر صحة من مواطني العديد من البلدان الأخرى، ويجب على الدول التي ترفع القيود أن تتعلم أيضا من أخطاء السويد عندما يتعلق الأمر بالمسنين والمهاجرين، ويجب توفير الأقنعة وغيرها من معدات الحماية على الفور في دور رعاية المسنين.

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

كلمات مفتاحية

أحدث الفيديوهات

مكافحة الابتزاز الإلكتروني للأطفال والمراهقين محور ورشة جديدة لـ"نضال لأجل الإنسان"

فيديو

تقرير

مكافحة الابتزاز الإلكتروني للأطفال والمراهقين محور ورشة جديدة لـ"نضال لأجل الإنسان"

بالفيديو: "الشباب التقدّمي" تحقّق إنجازًا لافتًا في الجامعات… فكر المعلّم حاضر بقوّة

فيديو

تقرير

بالفيديو: "الشباب التقدّمي" تحقّق إنجازًا لافتًا في الجامعات… فكر المعلّم حاضر بقوّة

بالفيديو: في ذكرى رحيله تحية إلى المقدم شريف فياض… القامة الوطنية في ذاكرة التقدميين

فيديو

تقرير

بالفيديو: في ذكرى رحيله تحية إلى المقدم شريف فياض… القامة الوطنية في ذاكرة التقدميين

مقالات ذات صلة

دولة تمنح 34 ألف دولار للمهاجر الذي يتخلى عن إقامته ويغادرها

الجمعة، 13 أيلول 2024


السويد تغلق سفارتها.. وخطوط جوية تمدد تعليق رحلاتها للبنان

السبت، 03 آب 2024


السفارة السويدية تقفل أبوابها في لبنان

الجمعة، 02 آب 2024


السويد تستأنف مساعداتها للأونروا

السبت، 09 آذار 2024


"يوم تاريخي"... السويد تنضم رسمياً للناتو

الخميس، 07 آذار 2024


إجراء "لافت" من السويد بحق "حارق المصحف"

الخميس، 08 شباط 2024