سلامٌ لفلسطين

في الذكرى الثانية والسّبعين لاغتصاب فلسطين: 
 
سلاماً لكل القبضات المباركة الصُّلْبة العذراء التي لم تُغتصب في فلسطين! 

سلامًا لكلّ نخلةٍ عربيّةٍ، عذراء، أبت أن يستظلّ بظلّها دعاةُ التّطبيع، وتجّار صفقة القرن، في سوق النّخاسة والذّلّ!

سلاماً لكلّ حجرٍ يقذفه أطفال فلسطين في وجه الغاصب المحتلّ!

 سلامًا لفلسطين عصيّة على الزّوال، تقرأ ليل نهار "وأعدّوا لهم..."، وترتّل "الإسراء" صباح مساء!

سلاماً للمسجد الأقصى وكنيسة القيامة، يقرآن من القرآن والإنجيل ما يشفي العيون المريضة من رمدٍ موبوءٍ بالتطبيع، حتّى تنتفض الجفون مُقاوِمةً كلّ المخارز، كاسرةً شوكتها!  

 سلاماً لأسرى فلسطين يشرّعون للأمّة أبواب الحرّيّة!

 سلاماً لفلسطين همزة الوصل بين الأرض والسماء؛ وسلاماً لها تعيد صوغ أبجدية العرب والمسلمين، حروفاً لا تعرف خنوع الذُلٍّ والتطبيع والاستسلام!

(*) عميد كلية الآداب سابقا في الجامعة اللبنانية

*هذه الصفحة مخصّصة لنشر الآراء والمقالات الواردة إلى جريدة "الأنبـاء".