"واشنطن بوست": "داعش" يستغلّ "كورونا" ليشنّ هجمات

08 أيار 2020 16:30:00 - آخر تحديث: 12 أيار 2020 13:17:18

نشرت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية مقالاً أشارت فيه إلى أنّ تنظيم "داعش" يستغلّ الإقفال في العراق بسبب تفشي فيروس "كورونا"، من أجل شنّ هجمات.

ولفتت الصحيفة إلى أنّ انتحاريًا فجّر نفسه قرب مقرّ للإستخبارات في كركوك، وبعد أيام، نفذ مسلّحو "داعش" كمينًا شمال بغداد، فالتنظيم الذي باتَ أضعف من قبل ولا مؤشرات على عودة خطيرة له، يجد العمليات أسهل في خضم انتشار "كورونا" والتدابير المتخذة.

من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع، اللواء تحسين الخفاجي: "كورونا عامل مهم، بعض الجنود ليسوا في الخدمة الفعلية، وتوقفت بعض عملياتنا ضد "داعش"، ولذلك فهم يستغلون هذه الأمور للهجوم". أمّا الناطق باسم التحالف الدولي بقيادة واشنطن مايلز كاغينز فلفت إلى أنّ قوات الأمن العراقية نشطة كثيرًا في ملاحقة عناصر التنظيم.

ونقلت الصحيفة عن خبراء أنّ مسلحي "داعش" يستغلون الفراغات التي خلفتها قوات الأمن العراقية، كذلك الخلافات بين القوات التي كثرت في العراق مع قلّة التنسيق بينها.

كذلك علّقت مارا ريفكين، وهي باحثة في مركز الأمن القومي والقانون بجامعة جورج تاون، معتبرةً أنّ حجم الهجمات وشكلها لم يصل بعد إلى ما فعله التنظيم عام 2014.

من جانبه، قال هشام الهاشمي، الذي يقدم المشورة للحكومة العراقية في القضايا الأمنية، إنه يتوقع "المزيد من الهجمات المقبلة لا سيما في كركوك والمناطق التي توجد فيها فجوات أمنية".  لكن على الرغم من أنّ المسلحين يشكلون خطرًا مستمرًا، يشدد مسؤولون وخبراء أمنيون أنّ البيئة الآن مغايرة للبيئة التي وفرت أرضًا خصبة لظهور تنظيم "داعش" في عام 2014، بحسب الصحيفة.