هيئة المبادرة المدنية: مصنع الموت لن يبصر النور

08 أيار 2020 14:50:00 - آخر تحديث: 08 أيار 2020 16:12:55

صدر عن المهندس عبدالله حداد - هيئة المبادرة المدنية عين داره في تاريخ 6 أيار 2020 البيان التالي:

"تحت عنوان "لن يصح إلا الصحيح في مسار صناعي تنموي يفيد البلد أوقفه البيك لمصالح شخصية" نشر بيار فتوش في 3 أيار بيانا يتناول فيه بعبارات القدح والذم والتجريح وتشويه السمعة هيئة المبادرة المدنية في عين داره والمهندس عبدالله حداد.

 وكما العادة يتلطى المدعو لارقام الجرائم البيئية والمشاعية والمالية المرتكبة في مقالع وكسارات جبل عين داره في حرم محمية أرز الشوف منذ 25 عام."

وأضاف البيان: "نطمئن بيار فتوش بداية ان مصنع الموت لن يبصر النور لانه قائم على مواقع جرائم قررت القاضية غادة عون (وليس "البيك" كما يدعي الفتوش)،  ختمها بالشمع الاحمر في شهر تموز 2019 بعد اخبار قدمه أعضاء هيئة المبادرة. ملف رقم 10114 و10420 حزيران 2019 نيابة عامة بعبدا.

يتابع بيان المدعو بيار فتوش واصفا هيئة المبادرة بال"دكان التابع لوليد جنبلاط... ويحاولون صناعة الأوهام بمصطلحات وإتهامات ما عادت تنطلي على أحد".

 نطمئن بيار فتوش ان من وجه له اصبع الاتهام، وادعى عليه بجرم التهرب الضريبي لدى القاضي نقولا منصور، ليس "البيك" كما يدعي بيار فتوش بل هو القاضي علي ابراهيم  بناء على إخبار من هيئة المبادرة منفردة بعد أن أصدر ابراهيم قرارا بتكليف الفتوش 100 مليون دولار عن عام 2018 فحسب. ملف رقم  389/2019 مادة 770 عقوبات. 

ونذكّر بيار فتوش انه مستدعى في قضية جريمة محاولة اغتيال عضو بلدية عين داره ستيفن حداد المرتكبة في شهر نيسان 2017".

وتابع البيان: "ان الكلام النابي الموجه للمهندس حداد والهوس الدائم بالاستاذ وليد جنبلاط ان دل على شيء في هذه المرحلة فهو نابع من الذعر الذي يتملك بيار فتوش حاليا لأسباب عدة :

-  ضغط المجتمع المدني ومجموعات الثورة ومحامييها لاستعادة الاموال المنهوبة ومكافحة التهرب الضريبي والاقتصاد الأسود وتبييض الاموال.

-  تكليف مجلس الوزراء لوزيرة العدل بالعمل،  لما فيه مصلحة الدولة، على انهاء ملف ابتزاز الفتوش للدولة بالتعويضات في نيويورك، وفي عز العجز والتعثر السائدين.

-  اقتراب عودة القضاء إلى العمل مع انتهاء المراحل الأولى للتعبئة العامة.

-  بوادر تنظيم الاختلاف الحزبي في منطقة الجبل بعد زيارة الإستاذ وليد جنبلاط لفخامة الرئيس عون وقناعتنا في هيئة المبادرة ان عين داره وجبلها ولبنانيته وسيادة القوانين عليه يجب أن يشكلوا نقطة اتفاق.

 اما عن اتهام المهندس عبدالله حداد بـ "استحضار اسماء لبنانية وغير لبنانية وشخصيات في الدولة وقضاة" فنعم نحن فخورون بالقضاة وبأسمائهم حين يدّعون او يحققون او يحاكمون باستقلالية، كما نفتخر باصدقاء جبل عين داره من الاطياف السياسية كافة حين يناصرون قضايانا المحقة او حين يرفعون الغطاء السياسي عن المرتكبين،  ولم نتردد في الإشادة بهم وبالاسماء حين توجب ذلك، ولم نتردد بتوجيه النقد لهم وبالاسماء أيضا حين لزم.

اما بيار فتوش وبعد أن استنزف لعبة "المستثمر المسيحي" فموضع فخره واعتزازه هم معلميه في النظام السوري المطلوب بعضهم للعدالة اللبنانية وبعضهم الآخر للعدالة الدولية، والذين أتوا به إلى عين داره ونسجوا معه  الشراكات الأمنية والاقتصادية والمالية وانتهك بسطوتهم المحميات والمال العام، ولم يتردد يوما بالمفاخرة "بالعلاقة الوطيدة التي تربطه بعلي المملوك" وبأنه "حمل من عنده أسماء مديري المخابرات في الجيش" ودون أن تحرك الدولة حينها أو النيابات العامة ساكناً رغم الإخبار الذي تقدمنا به".

وختم: "نعم إن "غدا لناظره لقريب" ولقد مللنا من عنتريات بيار فتوش ونستغرب كيف لم يبادرأحد من القضاة الناظرين في جرائمه إلى توقيفه أو الحجز الإحتياطي على حساباته".